أفاد استطلاع نشرته اليوم الجمعة صحيفة "يديعوت احرونوت" أن غالبية الإسرائيليين لم يعودوا يثقون برئيس الوزراء ايهود باراك.
ولكن الاستطلاع نفسه اعتبر أن باراك سيفوز في حال إجراء انتخابات مبكرة في مواجهة زعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون. كما عكس الاستطلاع تحولا في الرأي لصالح رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو الذي تجاوز باراك.
وعلى سؤال "هل يتمتع ايهود باراك بمصداقية كرئيس وزراء" أجاب 56% من المستطلعين بلا، مقابل 42% قالوا نعم و2% لم يبدوا رأيا.
إلا أن الاستطلاع بين أن بارك يمكن أن يحصل على 43% من الأصوات المحتملة في حال تنظيم انتخابات مبكرة مقابل 39% لشارون. ولم يبد 18% رأيهم.
اما لدى مقارنة فرص باراك مع بنيامين نتانياهو الذي جمد نشاطه السياسي منذ هزيمته في 1999، فتوقع الاستطلاع حصول نتانياهو على 46% مقابل 42% للأول. وامتنع 12% عن إبداء الرأي.
ونظم الاستطلاع معهد داحاف وشمل 509 أشخاص شكلوا عينة تميثيلية لسكان إسرائيل مع هامش خطأ من 5،4%.
وفي استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف، أكد ثلثا المستطلعين (65%) تأييدهم لإجراء انتخابات مبكرة مقابل 25% عارضوا ذلك. وامتنع الباقون عن التصويت. ولم يعد باراك يتمتع بغالبية مطلقة بعد انسحاب ثلاثة من أحزاب اليمين من الائتلاف الحكومي مطلع تموز/يوليو.
ونجحت المعارضة في تمرير مشروع قانون لتنظيم انتخابات مبكرة في قراءة تمهيدية في الكنيست.
ونظم الاستطلاع الثاني معهد غالوب وشمل عينة من 592 شخصا يمثلون سكان إسرائيل مع هامش خطأ من 5،4%--(أ.ف.ب)