باراك يغادر إلى كامب ديفيد ويدعو الفلسطينيين إلى المرونة

تاريخ النشر: 10 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك الفلسطينيين مساء اليوم الاثنين ألي وقف "تهديداتهم" والقبول "بتسوية مؤلمة"، قبل توجهه إلى الولايات المتحدة للمشاركة اعتبارا من يوم غد الثلاثاء في قمة كامب ديفيد الإسرائيلية الفلسطينية. 

واكد باراك في تصريح أدلى به في مطار بن غوريون القريب من تل ابيب قبل إقلاع طائرته "إذا كان هناك اتفاق في نهاية هذه القمة، فانه لا يمكن التوصل إليه إلا إذا وافق الفلسطينيون على القيام بتسويات مؤلمة وتوقفوا عن توجيه الاتهامات والتهديدات". 

واضاف موجها كلامه إلى الفلسطينيين أن "إسرائيل لا تريد أن تبقي الشعب الفلسطيني تحت حكمها (..) نريد إقامة علاقات حسن جوار قائمة على الاحترام والحرية والانفصال، ستتيح لكم ولنا التعبير عن هوية مستقلة". 

واعتبر أن "الخيار هو بين سلام الشجعان وبين نزاع عنيف سيؤدي إلى سقوط ضحايا جديدة ولن يمكن من حل اي مشكلة". 

وقال ان احتمال التوصل إلى اتفاق خلال القمة سيكون "ثمنه مؤلما لإسرائيل إنما لا بد منه". 

واكد باراك "هناك ثمن للسلام، إنما ليس هناك سلام بأي ثمن"، واكد من جديد المبادئ التي يرفض التنازل عنها. 

واوضح رئيس الوزراء أن "القدس ستبقى موحدة تحت سيادتنا، وحدود 1967 (قبل احتلال الأراضي الفلسطينية) يجب تعديلها، والقسم الأكبر من مستوطني يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة ستعيش في تكتلات استيطانية تحت سيادتنا، ولن يكون هناك جيش أجنبي (..) غرب نهر الأردن، وحل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن إيجاده على الأرض الإسرائيلية ذات السيادة".  

وبذلك أكد باراك من جديد انه يستبعد إعادة البحث في ضم الشطر العربي من القدس الذي يريد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن يجعل منه عاصمة الدولة التي يريد إعلانها في 13 أيلول المقبل بموافقة إسرائيل أو من دون موافقتها—(أ.ف.ب)