باراك يعود إلى إسرائيل

تاريخ النشر: 26 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الأربعاء إلى إسرائيل حيث سيواجه ظروفا سياسية صعبة بعد فشل قمة كامب ديفيد. 

وكان في استقبال باراك كل أعضاء الحكومة الذين رحبوا به بحفاوة، واستعرض حرس الشرف عند وصوله الى مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب. 

وقاطع ممثلو اليمين مراسم الإستقبال في الوقت الذي تظاهرت فيه مجموعات من الإسرائيليين خارج المطار، قسم ضد باراك والقسم الأخر تأييدا له. 

 

وكان زعيم المعارضة اليمينية الإسرائيلية ارييل شارون قد طلب اليوم إجراء انتخابات مبكرة واستبعد تشكيل حكومة وحدة وطنية مع باراك غداة فشل قمة كامب ديفيد.  

وأكد شارون للإذاعة الرسمية انه "ينبغي إجراء انتخابات مبكرة بعدما انكشفت المواقف الحقيقية للطرفين خلال القمة".  

وأضاف شارون "من الان وصاعدا، لم يعد بإمكان باراك القول في حملته الإنتخابية انه لا يريد تقسيم القدس وانه يرفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل وانه لن يتخلى عن وادي الأردن".  

وقال ساخرا "مع مثل هذه الخطوط الحمراء، لا اعتقد انه بالإمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية".  

واعتبر معظم المعلقين في الأيام الأخيرة انه في حال فشل قمة كامب ديفيد، قد يشكل باراك حكومة وحدة وطنية، في حين لم يعد يتمتع بغالبية داخل البرلمان بعد انسحاب ثلاثة أحزاب يمينية من الائتلاف الحكومي عشية القمة، ومنها حزب شاس المتشدد (17 مقعدا).—(ا.ف.ب)