وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك إلى لشبونة حيث سيلتقي صباح اليوم الخميس الرئيس الأميركي بيل كلينتون.
وكان يفترض أن يلتقي باراك وكلينتون مساء اليوم الخميس في برلين. لكن هذا البرنامج تم تعديله ليتاح لباراك المشاركة مساء اليوم الخميس في إحتفالات تقيمها إسرائيل كل سنة في ذكرى إحتلالها القدس في حزيران 1967.
وكان غياب باراك عن هذه الإحتفالات يمكن أن يستخدم سياسيا من قبل المعارضة اليمينية التي تتهم رئيس الحكومة بأنه يعتزم تقديم تنازلات للفلسطينيين قد تؤدي إلى تقسيم القدس. وسيغادر باراك عائدا إلى إسرائيل بعد ظهر اليوم.
ويفترض أن يلتقي باراك فور وصوله نظيره البرتغالي انطونيو غوتيريس الذي يتولى رئاسة الإتحاد الأوروبي حاليا. وبعد ذلك سيتوجه إلى فندق دون بيدرو في وسط المدينة حيث يقيم الرئيس الأميركي.
من ناحيتها ذكرت الولايات المتحدة أمس الأربعاء أنها لا تعتبر أن إنسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان يجب أن يشمل مزارع شبعا، وهو ما تطالب به بيروت.
ومن ناحية اخرى،قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر أن واشنطن تدعم موقف الأمم المتحدة "التي أكدت بوضوح أن مزارع شبعا لا تدخل في إطار قراري مجلس الأمن الدولي رقم425 و426 المتعلقين بالإنسحاب من لبنان".
يذكر أن مزارع شبعا التي تقع على الحدود اللبنانية السورية أصبحت تشكل الخلاف الوحيد المتعلق بأراض بين لبنان وإسرائيل منذ إنسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان.—(أ.ف.ب)