طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الأربعاء بقيام ممثلين عن منظمة دولية بمقابلة الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم حزب الله الشيعي اللبناني السبت الماضي قبل اي تفاوض حول تبادلهم المحتمل.
وقال باراك للإذاعة الرسمية الإسرائيلية "يمكن ان تقوم بذلك لجنة دولية مثل الأمم المتحدة أو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، نريد ان نعرف حالهم قبل اي مفاوضات حول هذا الموضوع".
وأعرب باراك عن قلقه إزاء احتمال قيام ناشطين أصوليين فلسطينيين بارتكاب اعتداءات محتملة ضد الإسرائيليين.
واضاف "لقد لاحظنا خلال الأيام الماضية ان السلطة الفلسطينية أفرجت عن أشخاص من الجهاد الإسلامي أو حماس يمكن ان يكونوا مرتبطين باعتداءات أو كانوا كذلك في السابق".
وتابع "لقد أمرت الجيش والشرطة بأخذ استعداداتهم إزاء هذا الخطر، واطلب من الإسرائيليين ان يكونوا متيقظين، لكن في حال حصول مثل هذه الاعتداءات فان السلطة الفلسطينية ستتحمل مسئوليتها".
وأخيرا وجه باراك دعوة إلى أحزاب المعارضة الإسرائيلية "لكي تفكر في المشاركة في حكومة موسعة والاستجابة بذلك لرغبة الرأي العام".
ولا يملك باراك حاليا غالبية حكومية كما انه لا يملك قاعدة برلمانية—(ا.ف.ب)