باراك يرفض منح الليكود حق الفيتو في حكومة الوحدة

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم الخميس في تل أبيب انه لن يقبل "اي فيتو من الليكود" في إطار احتمال تشكيل حكومة طوارئ وطنية، بينما أعلنت أحزاب المعارضة الدينية واليمينية عن تشكيل جبهة لمناقشة التشكيل المحتمل لحكومة "طوارئ وطنية". 

وطالب زعيم الليكود ارييل شارون، في مقابل اشتراكه في الحكومة، بحق الفيتو على جميع القرارات المتعلقة بعملية السلام. 

وقال باراك خلال اجتماع لحزب العمل دعا إليه وزير العدل يوسي بيلين المعارض لإشراك الليكود في الحكومة "ان حكومة طوارئ وطنية لا تعني التخلي عن اوسلو أو كامب ديفيد". 

واضاف "لا ننوي قبول اي فيتو من الليكود". 

من ناحية أخرى، أعلن نائب الليكود روبي ريفلين اليوم أن أحزاب المعارضة الدينية واليمينية شكلت جبهة لمناقشة التشكيل المحتمل لحكومة "طوارئ وطنية" برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك. 

وصرح ريفلين للإذاعة العامة ان "أحزاب المعارضة ضمن الجبهة وافقت على مواصلة الاتصالات مع باراك من اجل تشكيل حكومة "طوارئ وطنية"، في أعقاب اجتماع للجبهة في مكتب زعيم المعارضة ارييل شارون في تل أبيب. 

وأوضح ريفلين ان حزب "الاتحاد الوطني- اسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف (8 نواب) رفض المشاركة في المبادرة، وقد أعلن التشكيل الثلاثاء عزمه على تقديم مذكرة حجب الثقة لدى استئناف جلسات الكنيست المقررة الاثنين المقبل. 

وأضافت الإذاعة انه من المقرر ان يعلن باراك موقفه من الشروط التي فرضها الليكود خلال اجتماع لحزب العمل ليلا. 

وكانت المباحثات الأولى بين شارون وباراك انتهت بخلاف حول الشروط التي فرضها زعيم المعارضة الذي اشترط الحصول على حق الاعتراض على المفاوضات مع الفلسطينيين—(ا.ف.ب)