باراك يتقدم على نتانياهو في حال إجراء انتخابات

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي العمالي ايهود باراك على سلفه اليميني بنيامين نتانياهو بحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة "معاريف" اليوم الجمعة. 

وردا على سؤال "لمن تنتخبون في حال أجريت الانتخابات اليوم؟" اختار 41 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع باراك مقابل 38 في المئة اختاروا نتانياهو وامتنع 21 في المئة من التعبير عن موقف. 

وفي استطلاع سابق نشرته الصحيفة نفسها في 25 آب/أغسطس، تقدم باراك على نتانياهو إذ حاز على 43 في المئة من نوايا التصويت مقابل 38 في المئة لنتانياهو. 

واستقال نتانياهو من رئاسة حزب الليكود بعد هزيمته الانتخابية في أيار/مايو 1999 وينتظر نتائج تحقيق تقوم به الشرطة سيقرر ما إذا كانت ستوجه اليه تهمة الفساد قبل أن يبادر إلى ترشيح نفسه للانتخابات. 

غير انه بادر إلى اتخاذ إجراءات في هذا الصدد الأمر الذي اثار احتجاجا في صفوف حزبه الذي يتزعمه ارييل شارون رسميا. 

ولم ينجح شارون في إحراز تقدم في الاستطلاعات إذ لم ينل سوى 31 في المئة من نوايا التصويت مقابل 43 في المئة لباراك في حين امتنع 26 في المئة من الاشخاص الذين سئلوا عن التعبير عن موقف. 

وفي المقابل، يؤيد 51 في المئة من الإسرائيليين تنظيم انتخابات مبكرة في حين يفضل 40 في المئة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أعضاء من الليكود وحزب العمل ويرغب 6 في المئة بتشكيل حكومة يترأسها باراك وتضم ممثلين عن حزبي شاس المتشدد وميريتس اليساري العلماني الذين انسحبا من الحكومة في تموز/يوليو. 

ولم يعد باراك يتمتع بغالبية في البرلمان. 

وقد شمل الاستطلاع الذي نفذه معهد "غالوب" 592 شخصا يمثلون الشعب الإسرائيلي مع هامش خطأ يقدر ب5،4 في المئة—(أ.ف.ب)