أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك مساء أمس الأربعاء في بيان له عن أسفه لإستقالة الوزراء الثلاثة من حزب ميريتس اليساري العلماني مؤكدا انه لا يزال يعتبر هذا الحزب "شريكا طبيعيا" له.
وأضاف البيان "لا بد للأحزاب من ان تقدم تنازلات للسماح بتحقيق تقدم في عملية السلام".
وقالت النائبة زيهافا غال اون رئيسة المجموعة البرلمانية للحزب وزراء التربية، يوسي ساريد، والتجارة والصناعة ران كوهين، والزراعة حاييم اورون، قدموا رسائل الإستقالة إلى باراك في منزله الخاص في كوشاف يائير، شمال تل أبيب مساءا.
وتأتي الإستقالة في أعقاب قرار بهذا الشأن صدر عن إجتماع النواب العشرة للحزب في الكنيست إحتجاجا على الحلول المطروحة لحل الأزمة مع حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين.
وقال رئيس الحزب، يوسي ساريد للصحافيين فور إنتهاء إجتماعه مع باراك انه أبلغ هذا الأخير ان "الإستقالة أمر جيد بالنسبة للإئتلاف الحكومي" وإعتبر في حديث للإذاعة "لا يمكننا تقديم تنازلات جديدة لحزب شاس كما انه ليس بإستطاعتنا وضع العصي في دواليب عملية السلام وتحمل مسؤولية إسقاط الحكومة".
ويشار إلى أن الإستقالات تصبح سارية المفعول مساء الجمعة، أي بعد 48 ساعة من تقديمها، طبقا للقانون—(أ.ف.ب)