أعلنت كاترين كولونا المتحدثة بإسم قصر الاليزيه أن جاك شيراك الرئيس الفرنسي تحادث هاتفيا مع ايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اتصل به "لإطلاعه على آخر مستجدات الوضع في جنوب لبنان"، حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
ولم تعط المتحدثة أي توضيح حول هذه المكالمة الهاتفية الثانية في غضون ثلاثة أيام بين المسؤولين.
وكان باراك بادر إلى الإتصال بشيراك السبت لإبلاغه بتطورات "الوضع في لبنان في ضوء إحتمالات الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان".
وأعلن مسؤول إسرائيلي أن باراك دعا الحكومة الأمنية المصغرة إلى الإجتماع مساء اليوم الإثنين لبحث إمكان إجراء إنسحاب مبكر من جنوب لبنان بعد تفكك ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل.
وطلبت إسرائيل مؤخرا من فرنسا أن تقوم "بمبادرة" وأن توافق على إستقبال عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي.
من ناحيته أكد أنطوان لحد قائد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي في مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية في عددها ليوم غد الثلاثاء أنه لن يسلم نفسه إلى السلطات اللبنانية.
وقال لحد "أرغب في أن أسلم نفسي إلى دولة ذات سيادة، لكن ليس إلى دولة لا تستطيع أن تتخذ قرارها بنفسها" في إشارة إلى الهيمنة السورية على لبنان.
وقد رفض لبنان مؤخرا طلب العفو الذي قدمه لحد لعناصر جيشه. وقد أصدر القضاء اللبناني أحكاماً بالإعدام على لحد وعدد من ضباطه.
وأكد لحد من جهة أخرى رفضه نزع سلاح قواته إذا لم يعلن عفو عام عنها، في حين تكررت في الأيام الأخيرة عمليات فرار عناصرها وأخلت الميليشيا القرى المحاذية لمنطقة الشريط الحدودي المحتلة.
وأضاف أن "الإسرائيليين يرجوننا ان نذهب إلى إسرائيل لكننا نحن من يرفض، فلا أحد يريد اللجوء إلى إسرائيل".__(أ.ف.ب)