باراك: الجيش سيستخدم كل السبل الممكنة لوقف العنف

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أمهل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك اليوم السبت الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يومين لوقف أعمال العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية. 

وصرح باراك خلال مؤتمر صحافي انه إذا استمرت أعمال العنف بعد هذه المهلة "فسنعتبر ذلك بمثابة وقف للمفاوضات" و"سيستخدم الجيش كل السبل الممكنة لوقف العنف". 

واضاف "من الواضح انه لا يوجد شريك لصنع السلام"، في إشارة إلى عرفات. 

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي أكد أن ياسر عرفات "ليس شريكا في صنع السلام"، وحذر من أن إسرائيل على استعداد "لمواجهة" مع الفلسطينيين قد تمتد الى الدول المجاورة. 

 

من ناحية اخرى،ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الرئيس الأميركي بيل كلينتون والامين العام للأمم المتحدة كوفي انان طلبا من الرئيس المصري حسني مبارك العمل من اجل تهدئة الوضع في الشرق الأوسط. 

وأوضحت الوكالة أن كلينتون شدد في مكالمة هاتفية مع الرئيس مبارك "على ضرورة العمل بجدية لوقف تدهور الوضع والتوصل الى اتفاق من شانه احتواء" احتدام العنف في المنطقة. 

وأشارت الوكالة إلى أن مبارك أكد للرئيس الأميركي أن "التهديدات الإسرائيلية للبنان وسوريا تزيد من خطورة الوضع وتقود المنطقة نحو تصاعد العنف". 

وطلب انان من مبارك في اتصال هاتفي معه "أن يواصل جهوده لدى جميع الأطراف لتهدئة الوضع واحتوائه". 

وفي باريس، أعلنت فرنسا نيابة عن الاتحاد الأوروبي في بيان نشر اليوم السبت في باريس أن الاتحاد الأوروبي "يعرب عن بالغ قلقه واستيائه من استمرار المواجهات في الأراضي الفلسطينية". 

واضاف البيان أن "الاتحاد الأوروبي يدين من دون أي تحفظ" تخريب قبر يوسف في نابلس صباح اليوم السبت ودعا مجددا "إلى احترام كامل للأراضي المقدسة عند المؤمنين من جميع الأديان". 

ودعا الاتحاد الأوروبي "الأطراف المعنية إلى بذل أقصى الجهود لتنفيذ الإجراءات التي اتفقت عليها أثناء لقائها في باريس في الرابع من تشرين الأول/أكتوبر بهدف تفادي المواجهات على الأرض ونتائجها الدامية وان تتحلى اكثر من أي وقت مضى بالتعقل وضبط النفس". 

واندلعت المواجهات بين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين في 28 أيلول/سبتمبر اثر زيارة زعيم حزب "ليكود" اليميني ارييل شارون إلى باحة الحرم المقدسي في القدس. وبلغت حصيلة هذه المواجهات اليوم السبت 88 قتيلا بينهم 85 فلسطينيا—(أ.ف.ب)