دمشق – نبيل الملحم
أكد فريد ايكهارد الناطق الرسمي باسم كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة ان "الأمين العام لهيئة الامم المتحدة لم يأتي الى دمشق حاملاً اي رسائل من الحكومة الاسرائيلية ".
واضاف ايكهارد في تصريح خاص ل "البوابة" اليوم الجمعة في دمشق أن انان عمل خلال محادثاته امس مع المسؤولين السوريين وقبلها مع الإسرائيليين على" تقريب وجهات النظر بشأن الطريقة التي ينظر من خلالها الطرفين إزاء موضوع خط الحدود "، وقال ايكهارد ان " ان الامين العام لهيئة الامم المتحدة قد لمس تعاوناً ومساندة من دمشق وان جميع المشكلات اصبح بالإمكان معالجتها".
وكان كوفي انان قد وصل دمشق امس قادماً من تل ابيب ، بعد جولة شملت طهران وبيروت وعمان، حيث التقى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع وناقشا " تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة" حسبما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية امس.
كما التقى الدكتور بشار الاسد لمدة ساعة ونصف الساعة في جو " حار وودي" حسب تعبير ايكهارد مضيفا أن الدكتور الأسد طرح على الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة "الكثير من الأسئلة، واستمع باهتمام الى الامين العام".
من جهة أخرى قال ايكهارد في لقاء مع صحفيين امس بأن "الإسرائيليين وعدوا بإزالة الخروقات في جنوب لبنان في اسرع وقت ممكن وان انان يأمل ان يتم ذلك قبل مغادرته المنطقة اليوم".
يذكر أن زيارة انان لسوريا التي تنتهي اليوم كان مقرراً ان تتضمن زيارة لقوات هيئة الامم المتحدة المتمركزة في مدينة القنيطرة المحررة عام 1973 غير ان تعديلاً طرأ على برنامجه لم توضح اسبابه،
ومن المقرر أن يعقد انان والشرع مؤتمراً صحفياً في مطار دمشق ظهر اليوم قبل مغادرته العاصمة السورية-- (البوابة)