اعلنت ايطاليا انها لا تستبعد وقوع اعمال ارهابية في اراضيها، بينما قالت فرنسا ان مستوى الإنذار الإرهابي في البلاد، والموجود حاليا عند الضوء "الأصفر"، وهي الدرجة الأولى في الإنذار، سيرفع إلى "البرتقالي".
وقال وزير الداخلية الإيطالي جوزيبي بيزانو السبت في اجتماع لحزب "فورتسا ايطاليا" الذي ينتمي اليه رئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني "لا يمكنني ان استبعد ان تقوم مجموعات من المتشددين او افراد معزولون يهتمون عادة بنشاطات دعم لوجستي، بمهاجمة الاراضي الايطالية بشكل مباشر".
واعتبر بيزانو ان "خطر الارهاب الدولي اقرب اليوم".
وقال "بعد اعتداءات الدار البيضاء واسطنبول، يدق الارهاب باب اوروبا، بعدما ضرب في افريقيا وآسيا".
واضاف ان "اسطنبول تقع في اوروبا، ونحن ايضا في اوروبا".
وتابع ان "المتطرفين في بلادنا يركزون اساسا على ما يبدو على جمع الاموال وتزوير الاوراق وتجنيد المجاهدين لارسالهم الى مناطق النزاعات الاتنية والدينية".
وتوصل تحقيق اجرته النيابة العامة في ميلانو الجمعة الى تفكيك خلية ارهابية يشتبه بعلاقتها بالقاعدة، الى جانب توقيف ثلاثة اشخاص، اثنين في ميلانو والثالث في المانيا. بينما افيد عن فرار شخصين آخرين الى الخارج.
واشار وزير الدفاع الايطالي الى تعزيز التدابير الامنية في ايطاليا منذ الاعتداء الذي استهدف قاعدة ايطالية في الناصرية جنوب العراق في 12 تشرين الثاني/نوفمبر وادى الى مقتل 19 ايطاليا.
وفي فرنسا، اعلن الجهاز الإعلامي لرئاسة الحكومة السبت ان مستوى الإنذار الإرهابي في فرنسا الموجود حاليا عند الضوء "الأصفر"، وهي الدرجة الأولى في الإنذار، سيرفع إلى "البرتقالي" اعتبارا من الاثنين، وذلك بناء على اتفاق بين رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية.
وتشمل خطة الانذار الارهابي التي اعتمدتها فرنسا في 27 آذار/مارس اربع درجات من الانذار (الاصفر والبرتقالي والاحمر والقرمزي).
وقال البيان الصادر عن رئاسة الوزراء "رغم انه ليس هناك اي تهديد محدد يستهدف الاراضي الوطنية، الا ان المحيط الدولي والحذر الضروري الواجب اعتماده قبل اعياد نهاية السنة يفرضان اجراءات حماية مشددة".
واوضح البيان ان رئيس الحكومة جان بيار رافاران "طلب من الوزراء تعبئة كل اجهزة الدولة لهذه الغاية الى جانب الوسائل العسكرية الضرورية".
وقال "هناك اجراءات عديدة" ستوضع موضع التنفيذ، بينها "توظيف عسكريين اضافيين لتعزيز اجهزة الشرطة وزيادة التدقيق في محطات القطار المترو والمرافىء والمطارات ومداخل المحلات الكبرى".—(البوابة)—(مصادر متعددة)