ايران قد تقبل قريبا عمليات تفتيش اكثر صرامة

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت طهران السبت انها قد توافق في وقت قريب على السماح باجراء عمليات تفتيش اكثر صرامة لمنشآتها النووية في حال ازالة "الغموض" خلال المحادثات الجارية حول هذه المسألة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.  

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي قوله انه "مع التوضيحات وازالة الغموض من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية فان ايران ستقوم في القريب العاجل بالتوقيع على البروتوكول الاضافي".  

وتقوم الوكالة الدولية بدعم دولي كبير، بالضغط على ايران للتوقيع والمصادقة بسرعة على بروتوكول اضافي ملحق بمعاهدة حظر نشر الاسلحة النووية يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة للمنشآت النووية الايرانية. ونفت ايران الشكوك الكبيرة التي تفيد بانها تستخدم برنامجها للطاقة الذرية كغطاء لتطوير اسلحة نووية واكدت على انها تحتاج الى توضيح بعض النقاط في البروتوكول قبل التوقيع عليه. 

ولم يشر خرازي في تصريحاته التي ادلى بها قبل ايام من اجتماع الوكالة الدولية في فيينا، الى كيفية تقدم المحادثات حول البروتوكول الاضافي. الا انه دعا مجلس الحكام في الوكالة الى عدم الرضوخ للضغط الاميركي عند بحث مسألة برنامج ايران النووي في الايام المقبلة وقال انه يأمل ان يكون قراره النهائي حول الخطوة التالية بشأن الملف الايراني "يتصف بالمهنية ويخلو من التسييس". 

وكان السفير الاميركي في الوكالة الدولية قال يوم الخميس ان واشنطن ستضغط من اجل "اتخاذ قرار صارم" بشأن برنامج ايران النووي في اجتماع فيينا الذي يبدأ يوم الاثنين.  

الا انه لم يقل ما اذا كانت واشنطن وحلفاؤها في مجلس حكام الوكالة المكون من 35 عضوا سيضغطون من اجل التوصل الى قرار يصف تصرف ايران على انه انتهاك لمعاهدة حظر نشر الاسلحة النووية. وفي حال اتخاذ مثل هذا القرار فان ذلك قد يؤدي الى رفع المسألة الى مجلس الامن الدولي الذي قد يقوم بدوره بفرض عقوبات صارمة على الجمهورية الاسلامية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)