نفت طهران الاربعاء صحة معلومات صحافية تحدثت عن ان اثنين من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة، مختبئان حاليا في ايران.
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي "انها اتهامات جديدة لا اساس لها. هؤلاء الاشخاص غير موجودين في ايران"، مضيفا "ان بعض الاوساط الاميركية اعتادت على اطلاق مثل هذه الاتهامات".
واكدت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الاربعاء ان اثنين من كبار مسؤولي تنظيم القاعدة مكلفين التدبير لعمليات ارهابية مختبئان حاليا في ايران مع عشرات اخرين من مقاتلي هذا التنظيم الذي يتزعمه اسامة بن لادن المشتبه في ان مدبر اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر.
ونسبت الصحيفة الاميركية الى مصادر في اجهزة استخبارات عربية ان سيف العدل، وهو مصري، ومحفوظ ولد وليد، المعروف ايضا بابو حفص الموريتاني، يتنقلان بين فنادق ودور ضيافة في مدينتي مشهد (شمال شرق) وزابول (شرق).
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن آصفي قوله "ان سياسة ايران تتمثل في عدم ايواء هذه المجموعة (القاعدة)".
واضاف "ان ايران تكافح ضد الارهاب وانه في صالح امتنا ان نمنع الارهابيين من الدخول الى الاراضي الايرانية".
واعلنت ايران، العدوة اللدودة لحركة طالبان وتنظيم القاعدة، في شباط/فبراير انها اعتقلت اكثر من 150 "مناصرا" او عنصرا في القاعدة معظمهم من الكويتيين والسعوديين وسلمتهم لبلدانهم الاصلية. وسلمت منهم اخيرا 16 سعوديا.
ونفت طهران مرارا اتهامات المسؤولين ووسائل الاعلام الاميركية القائلة بانها تؤوي عناصر من القاعدة، المجموعة "الاميركية الصنع"، وفق تعبيرها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)