نفت ايران اليوم السبت معلومات أوردتها صحيفة أميركية مفادها ان مرشد الجمهورية الإسلامية اية الله علي خامنئي فوض سفير ايران لدى الأمم المتحدة للتفاوض مع ممثلين عن الكونغرس الأميركي.
وشدد سفير ايران لدى المنظمة الدولية حسين نجاد حسينيان الذي اوردت تصريحه وكالة الانباء الإيرانية اليوم ان "هذه المعلومات خاطئة".
وكانت صحيفة "واشنطن تايمز" قد ذكرت يوم الخميس الماضي ان خامنئي أعطى الضوء الأخضر إلى مندوب ايران لدى الأمم المتحدة لبدء محادثات مع أعضاء الكونغرس بغية تسوية الخلافات بين البلدين.
ويرفض اية الله خامنئي اي تطبيع للعلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.
وقال خامنئي يومها في خطاب ألقاه في شمال غرب البلاد حيث كان يقوم بجولة "في ظل الظروف الراهنة فان اي حديث عن تقارب او تفاوض مع أميركا إهانة للشعب الإيراني وخيانة له".
وكانت العلاقة الدبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة قد قطعت في نيسان1980 اثر عملية احتجاز رهائن في السفارة الأميركية في طهران.
وتطالب ايران الولايات المتحدة برفع كامل للعقوبات لا سيما النفطية منها واعادة الودائع الإيرانية المجمدة، لاعادة محتملة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واستؤنفت العلاقات الثقافية والرياضية بين ايران والولايات المتحدة منذ وصول الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي إلى السلطة العام 1997، ويرغب الاصلاحيون المقربون من الرئيس خاتمي بإقامة حوار مع واشنطن لكن التيار المحافظ المؤيد لمرشد الجمهورية يستمر في معارضة ذلك.—(ا.ف.ب)