وصفت وزارة الخارجية الايرانية المحادثات الاخيرة مع الخبراء القانونيين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها كانت "مفيدة" لكنها رفضت تاكيد ما اذا كانت طهران ستعطي ردا بشان التوقيع على بروتوكول ملحق بمعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية قبل ايلول /سبتمبر المقبل.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان "المحادثات كانت مفيدة. عرضنا مواقفنا وابلغونا وجهة نظرهم" مضيفا امام المراسلين ان "المهم هو الاعتراف بحق ايران في استخدام التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.. هذا ما يجب ان يتم الاعتراف به". ورفض المتحدث الادلاء باي تفاصيل عن هذه المحادثات.
وردا على سؤال عن امكانية اعلان ايران قرارها بشان البروتوكول الملحق بالمعاهدة قبل الاسبوع الثاني من ايلول /سبتمبر اكتفى المتحدث بارجاء الجواب الى وقت لاحق.
وكان ثلاثة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجروا الاسبوع الماضي محادثات مع القانونيين الايرانيين لتوضيح ما يعنيه توقيع ايران على البروتوكول الملحق بعاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية.
وسترفع نتائج هذه المحادثات ومحادثات اخرى اجراها مفتشو الوكالة الى مجلس الحكام في الوكالة الذي يجتمع في الاسبوع الثاني من ايلول /سبتمبر المقبل.
وتتعرض طهران لضغوط من قبل المجموعة الدولية التى تخشى ان يكون برنامجها النووي المدني يخفي طموحات عسكرية، لتوقع على البروتوكول الذي يسمح للوكالة بعمليات تفتيش مباغتة للمنشات النووية الايرانية.
ويعارض قسم من المحافظين في النظام الايراني مثل هذه العمليات متذرعين بان موظفي الوكالة الدولية يمكن ان يهددوا المصالح الاستراتيجية والعسكرية للبلاد عندما "يحشرون انفهم في كل مكان".
لكن آصفي اكد ان المسؤولين الايرانيين ليس لديهم مثل هذه المخاوف. وقال ان "اجهزتنا قوية بما فيه الكفاية لكي لا تسمح بان تتحول نشاطات موظفي الوكالة الى نشاطات تجسسية".