قال ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء إن ايران ستسلم الامم المتحدة خلال ايام خطابا تقبل بموجبه رسميا عمليات التفتيش المفاجئة والاكثر تدقيقا لمنشاتها النووية.
وقال المندوب الايراني علي اكبر صالحي في تصريحات نقلتها وكالة انباء رويترز "الخطاب أعد وسنسلمه الى امانة الوكالة الدولية للطاقة الذرية."
وقال صالحي ايضا إن ايران سلمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التصميمات الاصلية لمعدات الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم التي عثر مفتشو الوكالة بها على اثار من اليورانيوم عالى التخصيب من الدرجة التي تصلح لصنع اسلحة ذرية. واضاف "لديهم دلائل كافية الان ليصلوا الى النتائج بأنفسهم."
وفي اعقاب مساع المانية فرنسية روسية بريطانية اعلنت ايران موافقتها على الخضوع لعمليات التفتيش المفاجئة ووقف تخصيب اليورانيوم وتؤكد المصادر ان هذه الخطوة قطعت الطريق امام الولايات المتحدة التي تعمل على عزل طهران دوليا من خلال نقل هذا الملف الى مجلس الامن الدولي
وفيما كان تؤكد ايران العضو الموقع على اتفاقية منع انتشار اسلحة الدمار الشامل على حقها في استخدام منشآتها النووية للاغراض السلمية فان التقارير تؤكد بان المخابرات الاسرائيلية عملت طوال الاشهر الماضية على تسريب معلومات مغلطة للاجهزة الامنية الاوروبية تتحدث عن الخطر الايراني النووي فيما تمتلك اسرائيل نفسها 200 راس نووي تغطي فيها منطقتي الشرق الاوسط والادنى
وتشير التقارير الى ان طهران تمكنت من حفظ ماء وجهها وسحبت البساط من تحت اقدام الولايات المتحدة التي عملت ايضا على افشال اتفاق ايران مع وكالة الطاقة الذرية من جهة وافشال أي تعاون ايراني روسي وبهذه الخطوة تمكنت ايران تحقيق عدة مكاسب على رأسها الاستمرار في توليد الكهرباء في محطة بوشهر النووية وستواصل التعاون مع روسيا في الوقت الذي اعلن بان ايران ستعيد الكمية الزائدة من اليورانيوم المخصب الى روسيا بعد الانتهاء من تشغيل محطات التوليد الكهربائي.
وفيما كانت تلميحات المسؤولين الاسرائيليين لاستهداف المحطات النووية في ايران بغارات خاطفة فان مصادر تشير الى ان الولايات المتحدة نفسها لم تغير موقفها من طهران حتى بعد اتفاق الاخيرة مع وكالة الطاقة الذرية وتقول المصادر ان الوضع الصعب في افغانستان والعراق وكوريا الشمالية وتدهور الاوضاع في الشرق الاوسط هو ما يؤخر عملية عسكرية اميركية على ايران –(البوابة)—(مصادر متعددة)