اعلن متحدث باسم السفارة البريطانية في العاصمة الإيرانية طهران، ان مبنى السفارة تعرض لطلقات مباشرة من شارع قريب، وياتي هذا الحادث وسط اجواء من التوتر بين البلدين على خلفية اعتقال هادي سليمان بور السفير السابق في الارجنتين وقد استدعت ايران سفيرها في لندن للتشاور.
وقال متحدث بلسان السفارة إن خمس طلقات أطلقت على مبنى السفارة قبيل ظهر اليوم بالتوقيت المحلي، مما أسفر عن تحطيم النوافذ حيث نفذت بعض الرصاصات إلى داخل المبنى.
ولم يصب أحد في الهجوم الذي يأتي بعد ساعات من إعلان سحب إيران لسفيرها بصورة مؤقتة من بريطانيا، وسط تصاعد خلاف بين البلدين.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مسؤول كبير في الخارجية الايرانية قوله ان ايران استدعت سفيرها في بريطانيا "للتشاور"
وكانت لندن اكدت ان مرتضى سرمدي عاد الى طهران.
واوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي "مرتضى سرمدي موجود هنا لاجراء بعض المشاورات".
ويأتي استدعاء سرمدي في اطار توقيف سفير ايران السابق في الارجنتين هادي سليمان بور في بريطانيا بموجب مذكرة توقيف صادرة عن بوينوس ايريس. واوقف الدبلوماسي الايراني السابق في 21 آب/اغسطس في دورهام (شمال شرق انكلترا) وتتهمه الارجنتين بالضلوع في تفجير 18 تموز/يوليو 1994 على جمعية "اميا" اليهودية في بوينوس ايريس اسفر عن سقوط 85 قتيلا.
وقد ادى توقيف الدبلوماسي الايراني السابق الى تدهور في العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطهران.
ناطق باسم الخارجية البريطانية شدد بخصوص عودة السفير "هذا لا يعني ان العلاقات بيننا تشهد تدهورا" من دون ان يدلي بتعليقات اضافية.
ونقلت صحيفة "ذي غارديان" عن مصدر دبلوماسي في لندن قوله ان سرمدي عاد الى بلاده رسميا لاجراء مشاورات مع السلطات بعد لقاء اعد له بسرعة مع وزير الخارجية البريطانية جاك سترو. لكن المصدر ذاته افاد ان سرمدي "قد لا يعود" الى لندن بعدما فشل في التوصل الى تسوية مع سترو بشأن توقيف سفير ايران السابق في الارجنتين هادي سليمان بور.
واثار توقيف السفير الايراني السابق غضب ايران التي احتفظت بحق اتخاذ اجراءات رد ضد لندن في حال تسليمه الى الارجنتين معربة عن "املها" الا تضطر الى طرد سفير بريطانيا في العاصمة الايرانية. وعلقت ايران تعاونها الاقتصادي والثقافي مع الارجنتين بعدما اصدر قاض ارجنتيني 13 مذكرة توقيف في حق ايرانيين في اطار هذه القضية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)