قررت ايران الاربعاء حظر كل شكل من اشكال الدعاية للمنتجات الاميركية التي لا تحظر مع ذلك بيعها.
وقال مسؤول وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي الذي اصدر هذا القرار ان "بعض الدول العربية والاسلامية قاطعت المنتجات الاميركية بسبب السياسة الاميركية في الشرق الاوسط وهذه المبادرة تهدف الى الانضمام اليها".
واعلنت الاذاعة الايرانية ان "الحكومة الاسلامية تحظر اي شكل من اشكال الدعاية للمنتجات الاميركية" داعية "الصحف ووسائل الاعلام الاخرى" الى "عدم بث مثل هذه الفقرات الاعلانية" بدون ان توضح العقوبات التي يمكن ان يتعرض لها المخالفون.
واوضح مسؤول الوزارة الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان هذا الاجراء حظي بموافقة المرشد الاعلى آية الله خامنئي.
ويندر وجود منتجين اميركيين متمركزين في ايران الخاضعة لعقوبات تجارية اميركية منذ الثورة (1979) وما يوجد فيها من منتجات ل"الشيطان الاكبر" يستورده تجار محليون.
ومن المنتجات الاميركية الموجودة في الاسواق الايرانية وتحظى بدعاية "هوتبوينت" فرع شركة جنرال الكتريك واجهزة الكمبيوتر اي.بي.ام ومعالجات الكمبيوتر انتل واميركان مايكرو ديفايسز.
كما تعرض العديد من المتاجر المتخصصة في برامج الكمبيوتر برامج مايكروسوفت وادوبي التي تتعرض للقرصنة بصورة كبيرة.
وكانت طهران وواشنطن قد قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية سنة 1980 بعد حادث احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في طهران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)