اكد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان طهران لن تتخلى عن برنامج تخصيب اليورانيوم رغم الضغوطات الدولية عليها والخشية من تطويرها اسلحة نووية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن خرازي قوله امام مؤتمر لرجال الدين امس وقال خرازي "لن نسمح لاحد بأن يحرمنا من حقنا المشروع في استخدام تكنولوجيا نووية وخاصة التخصيب اللازم لتوفير وقود لمحطات تعمل بالطاقة النووية."
واوضح ان "موقفنا حازم جدا" ازاء هذا المسألة وازاء "حماية الاسرار الاستراتيجية والعسكرية الايرانية".
وتأتي هذه التصريحات بينما يقوم خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعملية تفتيش وصفت بانها "حاسمة" في ايران قبل 31 تشرين الاول/اكتوبر موعد انتهاء المهلة التي وجهتها الوكالة الى طهران لاثبات انها لا تسعى الى تطوير اسلحة نووية. وتابع الوزير الايراني "اننا نتفاوض حاليا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى لا تهدر حقوقنا وحتى نمنع اي اساءة لسمعة بلدنا".
وكانت الوكالة الدولية التابعة للامم المتحدة امهلت ايران حتى نهاية الشهر الجاري لتقدم ضمانات تؤكد انها لا تسعى الى تطوير اسلحة نووية تحت ستار البرنامج النووي المدني. وحذرت الوكالة بانها سترفع الامر الى مجلس الامن لفرض عقوبات دولية على طهران اذا لم تستجب لذلك.
كما دعت الوكالة ايضا في القرار الذي اتخذ في الثاني عشر من ايلول/سبتمبر الى وقف عمليات تخصيب اليورانيوم في ايران من دون ان تحدد مهلة لذلك. واعربت الجمهورية الاسلامية عن حسن نواياها. واوضحت انها ستستجيب لبعض مطالب الوكالة الدولية لكنها رفضت التوقف عن تخصيب اليورانيوم واعلنت في الوقت نفسه انها بدات "تجارب" على تشغيل المحركات النابذة اللازمة لعمليات التخصيب.
واكد خرازي "اننا لا نخشى عمليات التفتيش فليس لدينا ما نخفيه وليس هناك من سبب للقلق". وفي ما يتعلق بمعاهدة حظر الانتشار النووي التى وقعتها ايران اوضح خرازي "اننا ملتزمون بالمعاهدة وليس مطروحا الانسحاب منها" على الرغم من الدعوات في هذا الاتجاه داخل ايران.
