قال مسؤول إيراني ان بلاده تأمل باستئناف قريب للعلاقات الكاملة مع مصر وذلك بعد قطيعه استمرت 22 عاما.
واضاف نائب وزير الثقافة والإرشاد الايراني الدكتور شاهدي شابان أن "تعاون مصر وايران كفيل بحل معظم مشاكل الأمة الإسلامية لما للبلدين من ثقل سياسي واقتصادي وحضاري كبير".
وقال المسؤول الايراني في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط ادلى بها في طهران امس، "ان هذه العلاقات قطعت شوطا كبيرا خاصة في المجال الاقتصادي وان هناك آفاقا لتبادل افتتاح مكاتب لوكالتي أنباء البلدين وانتاج برامج إعلامية مشتركة"، مشيدا بصفة خاصة بالتقدم المصري في المجال السينمائي والفني.
ووفقا للوكالة فان المسؤول الايراني اكد على أن مصر قيادة وشعبا "كان لها دائما السبق والدور الكبير في خدمة قضايا المسلمين والدفاع عن الاسلام وأن الشعب الايراني يكن حبا واعجابا كبيران للشعب المصري".
وكان اعلان ايران عن تغيير اسم أحد اكبر شوارع طهران الذي كان يحمل اسم خالد الاسلامبولي الذي اغتال الرئيس المصري الراحل انور السادات قد أعطى دفعة قوية لجهود البلدين استئناف علاقاتهما بعد قطعها منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979 .
واكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر امس حرص مصر على اقامة علاقات طيبة مع ايران باعتبارها "دولة مهمة لها ثقلها".
وقال ماهر تعليقا على فوز الرئيس محمد خاتمي بفترة حكم ثانية وامكانية تطبيع العلاقات بين مصر وايران ان "المشكلة ليست في العلاقات بين البلدين بقدر ما هي مشكلة ايرانية ايرانية بين تيارين احدهما اصلاحي والاخر متشدد مما ينعكس على مسألة تحسين العلاقات مع مصر".
وقال "عندما يحسم الايرانيون امرهم وينهون خلافاتهم تجاه هذه العلاقات فمن الممكن ان تشهد تحسنا كبيرا وقتها نستطيع ان نتحدث ونقيم متطلبات تطوير هذه العلاقات وامكانية تطبيقها بشكل كبير".
وكان الرئيس المصري بعث امس ببرقية تهنئة إلى الرئيس محمد خاتمي رئيس جمهورية إيران الإسلامية بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية لولاية ثانية.
ومن المقرر أن تنظم الهيئة العامة لشؤون المعارض والأسواق الدولية بمصر في 27 حزيران/يونيو الحالي معرضا للمنتجات المصرية في ايران يشارك فيه عدد من كبريات الشركات المصرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)