اولمرت يؤيد منح فلسطينيي القدس الشرقية الجنسية الإسرائيلية

تاريخ النشر: 09 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أبدى رئيس بلدية القدس الإسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الأربعاء تأييده لمنح الجنسية الإسرائيلية بشكل "تلقائي"، لسكان المدينة المقدسة الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلب لذلك. 

وقال اولمرت أمام الصحافيين خلال زيارة قام بها الى القدس الشرقية برفقة الرئيس الإسرائيلي الجديد موشي كاتزاف "اقترح منح الجنسية الإسرائيلية بشكل تلقائي لكل فلسطيني يعيش في القدس (الشرقية) يتقدم بطلب لذلك". 

وأضاف اولمرت المسؤول في حزب الليكود تنظيم المعارضة اليميني الرئيسي، أن "إجراء كهذا سيؤدي الى تعزيز السيادة الإسرائيلية على القدس". 

واخذ اولمرت في المناسبة نفسها على الحكومة عدم تقديمها "الأموال اللازمة للبلدية لتحسين الخدمات التي تقدمها للسكان العرب" ورفعها الى مستوى الخدمات المخصصة للسكان اليهود. 

ويملك السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في 1967، والبالغ عددهم نحو 200 ألف نسمة بطاقات إقامة تخولهم التصويت في الانتخابات البلدية لكنهم ليسوا مواطنين إسرائيليين بغالبيتهم الساحقة. 

وحصل 3300 فلسطيني فقط من القدس الشرقية على الجنسية فيما قدم 3 آلاف اخرون طلبا في هذا الصدد حسب وزارة الداخلية الإسرائيلية. 

وتسمح بطاقات الإقامة لفلسطينيي القدس الشرقية بالاستفادة من الضمان الاجتماعي والتنقل بحرية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. يشار إلى أن معدل الرواتب فيها يفوق المعدل المعتمد في الضفة الغربية لا سيما في مجال التعليم. 

لكن مستوى الخدمات هو أدنى بكثير من تلك التي تقدم للسكان اليهود فيما يبدو التمييز واضحا في مجال الإسكان حيث أن الدولة بنت عشرات الاف المساكن لليهود في أحياء استيطانية في القسم الشرقي من المدينة. 

يشار إلى أن وضع القدس هو أحد أهم الملفات الشائكة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 

وتؤكد إسرائيل أن القدس ستبقى عاصمتها الأبدية فيما يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. ولم تعترف المجموعة الدولية أبدا بالقدس عاصمة للدولة العبرية – (أ.ف.ب)