قالت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت صباح اليوم الإثنين خلال عدد من المقابلات مع شبكات تلفزيونية أميركية ان الرئيس الأميركي بيل كلينتون دعا إلى عقد القمة في منتجع كامب ديفيد كمحاولة أخيرة لكسر جمود عملية السلام في الشرق الأوسط على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بعد ان وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وأضافت ان كلينتون دعا إلى عقد القمة لأن الولايات المتحدة لا ترغب في ان تنتهي المفاوضات بين الجانبين إلى أحداث عنف محتملة إذا ما تمخضت عن فشل نهائي.
وأعربت اولبرايت عن تفاؤلها بالنتائج التي ستؤدي إليها القمة على الرغم من الضربة الأخيرة التي تلقاها باراك بإستقالة 6 من أعضاء حكومته احتجاجا على مشاركته في القمة قبيل افتتاحها.
وعلقت اولبرايت على باراك بأنه "إنتخب بتفويض لصنع السلام وهو يرغب في التحرك للأمام " مشيرة إلى أنه أدلى "بخطاب جدير بالإهتمام " لشعبه حول آماله من أجل السلام على الرغم من تفكك تحالفه الحكومي ليلة أمس الأحد.
وردت وزيرة الخارجية الأمريكية على سؤال وجهته لها شبكة "ايه بي سي" حول إعلان عرفات عزمه إعلان الدولة الفلسطينية في منتصف ايلول المقبل بغض النظر عن نتائج المفاوضات بقولها ان الولايات المتحدة ترغب في مشاهدة دولة فلسطينية في إطار إتفاق شامل وان " الأعمال الأحادية ليست بالطرق المثلى ".
وأكدت ان مسألة وضع مدينة المقدس ستكون "إحدى أهم القضايا الشائكة " التي يتوجب التوصل إلى حل بشأنها بين الفلسطينيين والإسرائيليين مشددة على ان "لا أحدا قال ان الأمر سيكون سهلا لكننا نؤمن بأن ديناميكية القمة ستساعد في التعامل مع هذه القضايا" العالقة.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن الليلة الماضية "ليست هناك ضمانات للنجاح لكن عدم المحاولة معناة ضمان الفشل".
يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيصل إلى واشنطن في وقت لاحق الليلة، فيما يصل رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك صباح غدا قبل ساعات من إفتتاح القمة
الثلاثية.—(البوابة)