اولبرايت في المنطقة الاثنين المقبل لتقييم المسار الفلسطيني

تاريخ النشر: 03 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

واشنطن – منير ناصر 

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الأميركية إلى الشرق الأوسط الإثنين المقبل هدفها إجراء تقييم للمرحلة التي قطعتها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الهادفة للتوصل إلى إتفاقية تسوية نهائية. 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الإفصاح عن إسمه، أن الغرض من الزيارة "ليس التفاوض لحل الأمور العالقة بين الطرفين، بل للاطلاع التفصيلي على الشوط الذي قطعته، وتقييم ما يمكن أن نقدمه للمساهمة في تقدم المفاوضات"، مؤكدا أن الإدارة الأميركية لم تقدم أي أفكار أو خطط جديدة للطرفين. 

ورجح المسؤول إمكانية دعوة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الى واشنطن لعقد قمة ثلاثية وقال إذا "ما احزر تقدم جوهري في المفاوضات، فقد يكون من الضروري عقد قمة تجمع الطرفين بالرئيس (الأميركي) في واشنطن". 

وتوقع أن يقوم عرفات بزيارة الى واشنطن نهاية الاسبوع المقبل، تتبعها زيارة ثانية لاولبرايت إلى المنطقة لتقييم التقدم الذي أحرزته المفاوضات وفي ضوء ذلك تحديد موعد القمة إذا ما حصل "تقدم حقيقي" في المفاوضات بين الطرفين. 

ورفض المسؤول الحديث عن الأمور العالقة بين الطرفين في المفاوضات مكتفيا بالقول "إننا لا ننجذب للحديث عن الأخبار التي تتناقلها الصحف عن إستعداد باراك للتخلي عن 90 بالمائة من أراضي الضفة الغربية". 

وحول زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن وفيما إذا كانت لها علاقة بزيارة عرفات أم أنها مسألة توقيت فقط، أجاب المسؤول الأميركي انه "لا يجب الربط بين زيارة الملك وزيارة عرفات، إنها مسألة توقيت فقط"، مضيفا بان "زيارة الملك تأتى للتباحث في العلاقة الأردنية الأميركية"، غير انه أشار إلى الدور الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في تنسيق المفاوضات بين الأطراف المعنية.—(البوابة)