اوروبا تعلق اجراءات حظر حماس وبرلمانيون اسرائيليون وفلسطينيون يشكلون مجموعة عمل

تاريخ النشر: 18 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علق الاتحاد الاوروبي اجراءات لحظر الجناح السياسي لحركة حماس برغم ضغوط من جانب الولايات المتحدة واسرائيل بعد قبول الحركة للهدنة. ومن جهة ثانية، اتفق برلمانيون اسرائيليون وفلسطينيون على تشكيل مجموعة عمل لتعزيز التعاون بين المجلسين التشريعيين.  

واتفق سفراء الاتحاد الاوروبي في اوائل تموز/يوليو على وقف خطوات لاضافة حماس الى القائمة السوداء للمنظمات الارهابية المحظورة التي وضعها الاتحاد وهي خطوة كان من شأنها ان تؤدي الى تجميد ارصدتها واحتمال محاكمة نشطائها.  

وكان زعماء الاتحاد الاوروبي الذين اجتمعوا في سالانيك باليونان في ٢٠ حزيران/يونيو قبل ان تقبل ثلاثة فصائل فلسطينية وقفا لاطلاق النار لمدة ثلاثة اشهر قد دعوا لفحص عاجل للامر من اجل اتخاذ اجراء اوسع نطاقا ضد عمليات جمع الاموال التي تقوم بها حماس.  

ولكن دبلوماسيا كبيرا بالاتحاد الاوروبي قال "في ضوء ما حدث اتفقنا على الا نتخذ اي اجراء فوري ... اتفقنا على ان نبقي القضية تحت الفحص والمراجعة وان نعود اليها اذا حدث انتهاك لوقف اطلاق النار بسبب عودة حماس للارهاب."  

ومن المقرر ان يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجتماعات منفصلة الاثنين المقبل مع وزيري الخارجية الاسرائيلي والفلسطيني من اجل المساعدة على تنفيذ خطة "خارطة الطريق" للسلام التي تتضمن اقامة دولة فلسطينية ولتأكيد دور الاتحاد الاوروبي الى جانب واشنطن في لجنة الوساطة الرباعية.  

وكان الاتحاد الاوروبي قد حظر العام الماضي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.  

وقادت فرنسا جبهة المعارضة لحظر الجناح السياسي لحماس وقالت ان لهذه الجماعة دورا محتملا يمكن ان تلعبه في جهود السلام فيما كانت بريطانيا تدفع الاتحاد من اجل الانضمام الى الولايات المتحدة في حظر الجماعة.  

واشارت المفوضية الاوروبية الى الخدمات الاجتماعية التي يقدمها جناح الاعمال الخيرية في حماس.  

وقال ريجو كيمبينن المتحدث باسم رئيس المفوضية الشهر الماضي "لايمكنك القول ان حماس برمتها منظمة ارهابية وبالتأكيد ليس هذا هو موقفنا."  

برلمانيون اسرائيليون وفلسطينيون يشكلون مجموعة عمل  

وفي الغضون، اتفق برلمانيون اسرائيليون وفلسطينيون على تشكيل مجموعة عمل لتعزيز التعاون بين المجلسين التشريعيين.  

وقال انديرس جونسون رئيس الاتحاد البرلماني الدولي ومقره جنيف وهو الذي جمع البرلمانيين الفلسطينيين والاسرائيليين ان الاتحاد سينظم اجتماعا مماثلا اخر في جنيف قبل نهاية اب/اغسطس.  

وقال بيان صادر عن الاتحاد ان مجموعة العمل البرلمانية سوف "تعد في المستقبل القريب البنية الاساسية للتعاون بين البرلمانين المنتخبين في اطار عملية السلام ونحو اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين."  

وقال ابراهام بورج رئيس الوفد البرلماني الاسرائيلي ورئيس الكنيست وهو من حزب العمل المعارض كانت "تجربة جيدة ان نجدد الحوار مع جيراننا الفلسطينيين بعد ثلاث سنوات مؤلمة."  

وضم وفد الكنيست الاسرائيلي وكذلك وفد المجلس التشريعي الفلسطيني اربعة اعضاء لكل منهما.  

وقال جواد الطيبي عضو وفد المجلس التشريعي الفلسطيني وهو طبيب وعضو مستقل بالمجلس ان من المؤسف ان اعضاء البرلمانين لايستطيعون الاجتماع الا في اوروبا.  

واضاف امام مؤتمر صحفي حضره الوفدان "ولكننا نأمل ان يكون ذلك خطوة اولى نحو مزيد من المفاوضات بين البرلمانيين الفلسطينيين والاسرائيليين كي يمكن اقامة جسر جيد فوق الفجوة التي كانت موجودة بيننا ومازالت موجودة."  

وقال الطيبي انه سعيد لاستئناف الحوار للمرة الاولى منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية من اجل الاستقلال في عام ٢٠٠٠.  

ولكن اعضاء الوفدين اعترفوا بان هناك خلافات كبيرة بينهم بشأن النزاع الذي خلف ثلاثة الاف قتيل على الاقل—(البوابة)-(مصادر متعددة)