هدد الامين العام للجامعة العربية ضمنيا، بنقل اجتماع القمة العربية المقرر عقده في بيروت ملوحا بسيف موافقة دول عربية على ذلك، وقال موسى ان الطلب الليبي يتعلل بالوضع الامني وليس على خلفية اختفاء موسى الصدر.
وقال موسى من بيروت "ان المساس بالقمة خطر على المصالح العربية، ويفترض من حيث المبدأ وفق القرار الصادر ان تعقد في موعدها ومكانها المحددين لولا الاقتراح الرسمي الليبي بنقلها والذي لا يمكن تناوله بخفة، وانما يجب معالجة الأمر بهدوء، وشدد على ان الوضع العربي خطير بالفعل، "والقضية الفلسطينية في اسوأ حالاتها، وأنا أشعر ان عدم انعقاد القمة يطعن العرب طعنة نجلاء، وانا غير مستعد ان اتحمل هذه الطعنة".
من جهته قال الوزير غسان سلامة "ان جهوزية لبنان لعقد القمة باتت كاملة والدعوات حاضرة، وسيصار الى توجيهها في الأيام القليلة المقبلة بانتظار الأخبار الطيبة التي سيحملها موسى من الدول العربية التي سيزورها"
وقال موسى ان الطلب الليبى بنقل مكان القمة الى القاهرة أو الى بلد اخر جعل الموقف دقيقا للغاية وانه لا يجب الاستهانة بهذا الموقف ولفت الى ان بعض الدول العربية ومعظمها من المغرب العربي لم تمانع الطلب الليبي.
وكشف ان محادثاته في مصر والسعودية وسورية أكدت له حرص الزعماء الثلاثة على عقد القمة في موعدها في بيروت.
واشار الى ان المطلوب من لبنان ازالة عقدة تهديد القذافي وتقديم التسهيلات اللازمة لانجاح المؤتمر والمطلوب توفير المناخ المناسب بقوة ودعا موسى صراحة الى عزل موضوع الامام موسى الصدر وقضية اختفائه عن موضوع القمة العربية واعتبر ان تحقيق ذلك هو أمر يسهل مهمة تثبيت مكان انعقاد القمة .
ومن المقرر ان يزور موسى ليبيا قريبا لكنه نفى ان يكون مكلفا باتصالات تخص موضوع الامام الصدر وهو يزور اليوم الاردن ويلتقي الملك عبد الله الثاني ثم يزور يوم الجمعة المقبل بغداد لمقابلة الرئيس العراقي صدام حسين—(البوابة)