طلب وزير الخارجية السعودي من الرئيس الاميركي فرصة عربية لايجاد حل سلمي للازمة الاميركية العراقية في الوقت الذي كان الرئيس بوش يرحب برحيل نظيره العراقي بدا انقسام اوروبي بتاييد عدة دول توجهات الادارة الاميركية للهجوم على العراق.
وقال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي عقب لقاء جمعه مع الرئيس جورج بوش انه بحثنا القلق من انهيار الوضع وما يؤدي ذلك من تقسيم للعراق في ظل الحرب
وقال الفيصل للصحفيين انه "بحث فرصة عربية لحل الازمة حتى لو صدر تقرير عن مجلس الامن يدعو للحرب"
الى ذلك بعث زعماء 10دول اوروبية رسالة الى الرئيس بوش تؤيد فيه مسعاه للحرب ويستقبل الرئيس الأميركي جورج بوش في الأيام المقبلة في واشنطن عددا من أقرب حلفائه الأوروبيين لمحاولة تشكيل ائتلاف تمهيدا لتدخل عسكري محتمل في العراق
وتاتي هذه التطورات حيث وجه العراق يوم الخميس الدعوة إلى كبير مفتشي الاسلحة هانز بليكس ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإجراء محادثات في بغداد قبل أن يرفعا تقريرا إلى مجلس الامن في منتصف فبراير شباط.
وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية ان عامر السعدي المستشار بديوان الرئاسة العراقية بعث دعوة الى بليكس والبرادعي لزيارة بغداد قبل العاشر من شباط/فبراير
وكان اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض قد تحدث بالقول ان الفرصة ستستمر أسابيع وليس أشهر. وحول الحديث عن تنحي الرئيس العراقي صدام حسين وإقامته في المنفى قال ان المنفى سيكون وسيلة "مساعدة" لحسم المواجهة سلميا.
وقال "اذا ما توجه (الرئيس العراقي) صدام حسين الى المنفى فان ذلك سيكون عاملا مساعدا جدا بالنسبة للعالم .. فكلما زاد الضغط على صدام حسين وكلما زادت وحدة صف العالم كلما زاد احتمال حسم هذا الأمر سلميا نتيجة توجهه .. مثلا.. للاقامة في المنفى
وكان الرئيس بوش قد اشار انه سيرحب بنفي الرئيس العراقي صدام حسين وقيادته
في الغضون واصل مفتشو الامم المتحدة عمليات تفتيش مواقع لاربعة عراقية بحثا عن اسلحة للدمار الشامل داخل العاصمة بغداد وحولها.
وتوجه فريق من خبراء الاسلحة البيولوجية تابع للجنة الى مختبر للصحة العامة ببغداد في حين توجه فريق اخر الى مصنعي الثرثار والعوالي لإنتاج الكحول شمال شرقي بغداد. كما توجه فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى مصنع 7 ابريل على بعد عدة كيلومترات شمال شرقي بغداد.
وفي باريس قال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية ان القوات المسلحة الفرنسية لم تتخذ اي استعدادات خاصة للمشاركة في الحرب المحتملة على العراق. وقال جون فرانسوا بيرو للصحفيين ان فرنسا مازالت تنتظر نتائج عمليات التفتيش عن السلاح التي تقوم بها الامم المتحدة وان مسألة التدخل العسكري ليست على جدول الاعمال في الوقت الراهن. وأضاف "لم يصدر امر سياسي لنا بوضع اي خطط...لم يتغير شيء عما قلناه قبل شهر ولا حتى فيما يتعلق بالتفاصيل."—(البوابة)—(مصادر متعددة)