الثورة السورية هي الاساس ثورة شعب، شئنا ذلك ام ابينا، شعب طلب الحرية، وتحرك في البدء بمطالب بسيطة، فواجهه النظام بالقتل والرصاص والقصف بشتى صنوف الاسلحة.
وعلى مر عام كامل من عمر الثورة، كان الشعب يهتف بان الثورة سلمية، والنظام يرد بمزيد من القتل والعنف حتى امتشق الثوار السلاح، فبدا معزوفته بانهم اتون من الخارج وقاعدة ومدعومون من هنا وهناك؟.
من حول الحرب الى صبغتها الطائفية لم يكن الثوار الذين يضمون كافة شرائح الشعب السوري، لكنه النظام وحليفته ايران وحليفه حزب الله اللذين امداه بالسلاح والرجال، بدعوى الدفاع عن المراقد الشيعية.
اعتراف حسن نصر الله اليوم بمشاركة حزبه في الحرب السورية يؤكد هذه الحقيقة كما يؤكدها هذا الفيديو الذي يعتبر السنة اعداء للمهدي والسيدة زينب بل وفاطمة الزهراء.
هذا الفيديو يحوي كل شيء، وحرض على قتال السنة وليس السوريين وحدهم، ولا يذكر امريكا واسرائيل ولو من باب رفع العتب..