انقاذ سفينة محملة بالنفط المهرب قبالة سواحل الامارات‏

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي الشيخ ‏ ‏حمدان بن زايد ال نهيان ان الامارات رفضت رفضا قاطعا دخول سفينة شحن اجنبية ‏ ‏كانت تحمل 2800 طن من النفط المهرب الى المياه الاقليمية لدولة الامارات بعد ان ‏ ‏كانت على وشك الغرق.‏ 

نقلت صحيفة (الاتحاد) الاماراتية اليوم نقلا عن الشيخ حمدان ان قوات التحالف الدولية العاملة في مياه الخليج تمكنت من انقاذ السفينة ‏ ‏قبالة سواحلها.‏ ‏ واضاف ان السلطات الإماراتية رفضت تسلم السفينة نظرا لسوء احوالها ولما كانت ‏ ‏تشكله من خطورة على شواطئ الامارات حيث كانت على وشك الغرق بحمولتها من النفط ‏ ‏المهرب قبل ان تنقذها البحرية الامريكية قبالة سواحل الامارات في المياه الدولية.‏ ‏ وذكر ان قوة التحالف البحرية قامت بعد ذلك بسحب السفينة الى بعد حوالي 50 ميلا ‏ ‏من سواحل الامارات ثم قامت القوات الامريكية بوضع شفاطات فوقها لسحب المياه التي ‏ ‏تسربت اليها اثناء الابحار حيث اعتدل سطح السفينة وتم انقاذها من الغرق.‏ ‏ وقال ان السلطات الاماراتية طلبت من مالك السفينة ارسال سفينة صالحة اخرى لشفط ‏ ‏كميات النفط المهربة الموجودة فيها ومن ثم مصادرة السفينة وكميات النفط التي ‏ ‏تحملها وبيعها في السوق لصالح صندوق خاص لحساب مخصص لعمليات الانقاذ ومكافحة أي ‏ ‏تلوث ناجم عن غرق السفن المخالفة في المياه الاقليمية الاماراتية.‏ ‏ وحذر الشيخ حمدان بن زايد ملاك السفن المخالفة سواء الصالحة منها او غير ‏ ‏الصالحة للملاحة والتي تقوم بتهريب النفط عبر مياه الخليج العربي من الاستهتار او ‏ ‏القيام بالسماح لسفن تحمل نفطا مهربا بالابحار قرب مياه الامارات الاقليمية مؤكدا ‏ ‏ان بلاده ستتخذ اشد العقوبات بحق المخالفين ولن تتهاون على الاطلاق في مثل هذه ‏ ‏الامور.‏ ‏ ولم يحدد الشيخ حمدان مصدر النفط المهرب الذي كانت تحمله السفينة غير انه من ‏ ‏المعلوم ان جميع السفن التي كانت تحمل نفطا مهربا وتم ضبطها وغرق بعضها الاخر في ‏ ‏مياه الخليج كانت تنطلق من العراق الذي يخضع لعقوبات دولية. ‏ ‏ وياتي اعلان الامارات عن انقاذ هذه السفينة بعد يوم واحد من اعلان سلاح البحرية ‏ ‏الاميري لقوة دفاع البحرين عن غرق سفينة اخرى كانت محملة بـ 2100 طن من النفط ‏ ‏العراقي المهرب في شمال الخليج العربي في منطقة تبعد عن البحرين مسافة 198 ميلا ‏ ‏بحريا.‏ ‏ وكانت سواحل الامارات قد تعرضت لتلوث خطير كان اخرها تلوث ناتج عن غرق الناقلة ‏ ‏العراقية زينب في شباط/ فبراير الماضي والتي كانت تحمل 2800 طن من النفط الذي تسربت منه ‏ ‏كميات كبيرة قبل ان تتمكن فرق الانقاذ الاماراتية من سد منافذ التسرب الذي ضربت ‏ ‏كميات منه شواطئ دبي.