وقع انفجار كبير خارج مبنى تلفزيون بي بي سي غربي العاصمة البريطانية عندما كان خبراء التفجير يحاولون القيام بتفجير سيارة يشتبه بأنها مفخخة
وتعتقد الشرطة أن القنبلة هي من تدبير جماعة أيرلندية منشقة
وقال ألان فراي معاون مدير شرطة لندن إن الانفجار وقع في الساعة الثانية عشر والنصف صباح الأحد عندما كان الخبراء يحاولون تفجيره عبر أجهزة التحكم عن بعد
وأضاف فراي أن الشرطة تسلمت تحذيرا مشفرا مما جعلهم يهرعون إلى مقر بي بي سي ويتعاونون مع العاملين هناك لإخلاء المبنى
وقال معاون مدير الشرطة إن أحد العاملين في قطارات الأنفاق في لندن قد أصيب بجروح طفيفة في الانفجار
وقد تسلم التحذير أحد مستشفيات لندن وجمعية خيرية لم يعلن عنها بعد في الساعة الحادية عشر والثلث من ليلة السبت
وقد استخدمت نفس عبارة التحذير المشفرة التي استخدمها واضعو قنبلة على خط السكة البريطانية في غرب لندن في العام الماضي والتي تمكن الشرطة من إبطال مفعولها
وبينما كان خبراء الشرطة يحاولون القيام بتفجير السيارة عن بعد وتقليص تأثيرات الانفجار، انفجرت القنبلة في هذه الأثناء متسببة في تدمير الزجاج في مقدمة المبنى وتحطيم سيارة الأجرة التي وضعت فيها
ولم يحدث الانفجار أي أضرار أخرى في مبنى التلفزيون لكن مخلفات الانفجار، من حطام سيارة الأجرة وشظايا الزجاج لا تزال تنتشر في منطقة واسعة جدا قرب مكان وقوع الانفجار
وقال معاون مدير الشرطة إنه ليس لديه شك من أن المسؤولين عن الانفجار هم جماعة أيرلندية منشقة
ويرى فراي أن هذه الانفجار ما هو إلا استمرار لأعمال منظمة أيرلندية تسمي نفسها الجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي في بريطانيا
ويأتي هذا الانفجار بعد أسبوعين من وقوع انفجار في ثكنة للجيش المحلي في مدينة لندن والذي تسبب في إصابة متدرب في الرابعة عشر من عمره بالعمى، كما تسبب الانفجار في بتر ساعده الأيسر
ويقول المحققون البريطانيون إنهم لم يحسموا الأمر بعد فيما يخص الجهة المسؤولة عن الانفجار، ولا يزالون يستكشفون كل الاحتمالات الأخرى