انفجار يحطم واجهة تلفزيون ''هيئة الاذاعة البريطانية''

تاريخ النشر: 04 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وقع انفجار كبير خارج مبنى تلفزيون بي بي سي غربي العاصمة البريطانية عندما كان خبراء التفجير يحاولون القيام بتفجير سيارة يشتبه بأنها مفخخة  

وتعتقد الشرطة أن القنبلة هي من تدبير جماعة أيرلندية منشقة  

وقال ألان فراي معاون مدير شرطة لندن إن الانفجار وقع في الساعة الثانية عشر والنصف صباح الأحد عندما كان الخبراء يحاولون تفجيره عبر أجهزة التحكم عن بعد  

وأضاف فراي أن الشرطة تسلمت تحذيرا مشفرا مما جعلهم يهرعون إلى مقر بي بي سي ويتعاونون مع العاملين هناك لإخلاء المبنى  

وقال معاون مدير الشرطة إن أحد العاملين في قطارات الأنفاق في لندن قد أصيب بجروح طفيفة في الانفجار  

وقد تسلم التحذير أحد مستشفيات لندن وجمعية خيرية لم يعلن عنها بعد في الساعة الحادية عشر والثلث من ليلة السبت  

وقد استخدمت نفس عبارة التحذير المشفرة التي استخدمها واضعو قنبلة على خط السكة البريطانية في غرب لندن في العام الماضي والتي تمكن الشرطة من إبطال مفعولها  

وبينما كان خبراء الشرطة يحاولون القيام بتفجير السيارة عن بعد وتقليص تأثيرات الانفجار، انفجرت القنبلة في هذه الأثناء متسببة في تدمير الزجاج في مقدمة المبنى وتحطيم سيارة الأجرة التي وضعت فيها  

ولم يحدث الانفجار أي أضرار أخرى في مبنى التلفزيون لكن مخلفات الانفجار، من حطام سيارة الأجرة وشظايا الزجاج لا تزال تنتشر في منطقة واسعة جدا قرب مكان وقوع الانفجار  

وقال معاون مدير الشرطة إنه ليس لديه شك من أن المسؤولين عن الانفجار هم جماعة أيرلندية منشقة  

ويرى فراي أن هذه الانفجار ما هو إلا استمرار لأعمال منظمة أيرلندية تسمي نفسها الجيش الجمهوري الأيرلندي الحقيقي في بريطانيا  

ويأتي هذا الانفجار بعد أسبوعين من وقوع انفجار في ثكنة للجيش المحلي في مدينة لندن والذي تسبب في إصابة متدرب في الرابعة عشر من عمره بالعمى، كما تسبب الانفجار في بتر ساعده الأيسر  

ويقول المحققون البريطانيون إنهم لم يحسموا الأمر بعد فيما يخص الجهة المسؤولة عن الانفجار، ولا يزالون يستكشفون كل الاحتمالات الأخرى