ذكرت صحيفة "الشرق الاوسط" اليوم الاثنين ان قنبلتين يدويتين انفجرتا السبت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب شرقي مدينة صيدا اللبنانية، مشيرة الى ان الحادثين اللذين وقعا بفارق زمني يقل عن 24 ساعة لم تسفرا عن اصابات.
وقالت الصحيفة ان احدى القنبلتين انفجرت مساء السبت بعدما القاها مجهولون في منطقة التعمير في المخيم واقتصرت اضرارها على الماديات.
واوضحت ان القنبلة قد القيت على الاسلاك الشائكة التي وضعها الجيش اللبناني في منطقة الفيلات لفصلها عن المخيم، مشيرة الى ان بعض بعض النسوة في المخيم حاولن ازالة هذه الاسلاك لكن الجيش منعهن من ذلك.
وقالت "الشرق الاوسط" ان القنبلة الثانية كانت انفجرت ليل الجمعة السبت واستهدفت ذات الموقع. مبينة انها ايضا كانت القيت من قبل مجهولين.
وكان مخيم عين الحلوة، اكبر المخيمات الفلسطينية الاثني عشر المنتشرة في لبنان، شهد في الشهور الاخيرة اجواء توتر بفعل عدة اشتباكات بين فصائل وقوى يسارية واسلامية كان اخرها اشتباك جرى بين عناصر مجموعتين اسلاميتين هما "الضنية" و"عصبة الانصار".
يشار الى ان مجموعة الضنية لجأت الى المخيم بعد ان قضى الجيش اللبناني في كانون الثاني/يناير عام 2000 على عصيان مسلح قامت به مجموعة من الاصوليين السنة كانت تتخذ من جرود الضنية في شمال لبنان معقلا لها. وتقول المصادر الامنية اللبنانية ان مجموعة الضنية تنتمي لشبكة "القاعدة" بقيادة اسامة بن لادن.
وقد لجأت هذه المجموعة الى عين الحلوة تحت حماية "عصبة الانصار"، المدرجة على لائحة المنظمات الارهابية التي وضعتها واشنطن بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
وكانت اجواء التوتر سادت المخيم منذ ان ساهمت الفصائل الفلسطينية بما فيها الاصولية بتسليم الجيش اللبناني اللبناني بديع وليد حماده الملقب بـ"ابو عبيدة" والمتهم بقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين منتصف تموز/يوليو واللجوء اثرها الى المخيم –(البوابة)—(مصادر متعددة)