انفجار قرب منزل رئيس الوزراء اليمني في صنعاء

تاريخ النشر: 09 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول في الشرطة اليمنية ان انفجارا وقع بعد ظهر اليوم الخميس في بلدة صوفان شمال صنعاء من دون ان يسفر عن وقوع ضحايا، وقال شهود عيان ان الانفجار وقع على مسافة قريبة من منزل رئيس الوزراء اليمني عبد القادر باجمال. ومن ناحية ثانية، فقد اعلن عن وصول مسؤول اميركي الى اليمن لبحث التعاون الامني بين البلدين. 

وقال المسؤول لوكالة الانباء اليمنية ان "شحنة صغيرة انفجرت في صوفان ما اسفر عن اضرار مادية ولكن من دون وقوع ضحايا". 

وقال ان الانفجار الذى نتج عن عبوة ناسفة صغيرة من مادة (تي ان تي) ادى الى الحاق اضرار بسيطة فى سور احد المنازل الخالية من السكان فى المدينة وتحطم زجاج المنزل. واضاف ان الاجهزة الامنية تجرى تحرياتها لمعرفة ملابسات الحادث.  

وقال احد سكان صوفان ان "العبوة انفجرت عند مدخل طريق على بعد 700 متر من منزل رئيس الوزراء عبد القادر باجمال". 

واضاف ان خبراء نزع الغام ورجال شرطة نشروا في مكان الحادث وان تحقيقا فتح في الامر. 

وكانت مجموعة مجهولة تقول انها تابعة لتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن تبنت في 17 نيسان/ابريل هجوما بالمتفجرات الحق في اليوم السابق اضرارا امام مقر الطيران المدني في صنعاء. 

والمجموعة التي تقدم نفسها تحت اسم "متعاطفون مع تنظيم القاعدة" قالت في بيان ارسلته عبر البريد الالكتروني وتلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "انها مسؤولة عن الانفجار الذي وقع صباح امس مستخدمة مادة تي ان تي". 

وكانت المجموعة تبنت في 12 نيسان/ابريل سلسلة من الاعتداءات بالمتفجرات التي وقعت في الاسابيع الاخيرة في اليمن. وامهلت "جهاز المخابرات اليمني 30 يوما لاطلاق سراح 173 شخصا" قالت انهم "مجاهدون معتقلون في مبنى المخابرات في صنعاء". 

وفي بيانها الاخير، هددت المجموعة بتنفيذ اعتداءات اخرى اذا لم يتم الافراج عن هؤلاء المعتقلين. 

ودعا البيان "كل من له صلة بتنظيم القاعدة في العالم وفي اليمن للانضمام الى هذه الجماعة وعلى راسهم فواز الربيعي وابو علي الحارثي وابو عاصم الاهدل الملاحقين من قبل اجهزة الامن اليمنية". 

من جهة ثانية، ذكرت صحيفة اسبوعية يمينة اليوم الخميس ان ضابطا اميركيا رفيع المستوى موجود حاليا في صنعاء بهدف بحث التعاون بين اليمن والولايات المتحدة في المجال الامني. 

وقالت صحيفة "26 سبتمر" التابعة لوزارة الدفاع ان قائد العمليات الخاصة في القيادة المركزية الاميركية الاميرال البرت كالاند "وصل الى صنعاء ليل الاربعاء الخميس لاجراء محادثات تتناول خصوصا التعاون في المجال الامني". 

وذكرت الصحيفة ان الضابط الاميركي الذي كان زار اليمن في تشرين الاول/اكتوبر، وصل الى صنعاء بعد يوم من تسلم وزارة الداخلية شحنة من المعدات الالكترونية للمراقبة قدمتها واشنطن. 

وهذه المعدات التي سيتم وضعها الاسبوع المقبل، ستتيح للقوات الامنية تعزيز الرقابة على نقاط العبور البرية والبحرية بالاضافة الى المطارات من اجل "تفادي اي عملية تسلل لعناصر مشبوهة"، بحسب الصحيفة. 

وكان البنتاغون اعلن في نيسان/ابريل ان ما مجموعه 150 جنديا اميركيا سينتشرون في اليمن لتدريب القوات الحكومية وتقديم الاستشارة لها في اطار حملة مكافحة الارهاب. 

ودافع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في الرابع من ايار/مايو عن التعاون مع الولايات المتحدة في المجال الامني. 

وقال صالح "أن التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية لا يعني التفريط في أمن الوطن وسيادته واستقلاله" واضاف "نحن لا نسمح بالتدخل في شؤوننا الداخلية، والمساس بسيادتنا ومياهنا وأجوائنا، فهذا غير وارد"، في اشارة الى انتقادات المعارضة. 

وقالت الصحيفة من جهة اخرى ان السلطات عززت الاجراءات الامنية في كافة المناطق وقد تقفل المتاجر التي تبيع متفجرات وذخائر. 

وكانت مجموعة تقدم نفسها تحت اسم "متعاطفون مع تنظيم القاعدة" الذي يتزعمه اسامة بن لادن، اعلنت مسؤوليتها في نيسان/ابريل عن الاعتداء بالمتفجرة امام مقر الطيران المدني في صنعاء والذي تسبب باضرار مادية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)