انفجار في الحي الاستيطاني في القدس وحملة اعتقالات في الضفة

تاريخ النشر: 08 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر امنية اسرائيلية ان انفجارا كبيرا هز الحي الاستيطاني اليهودي في مدينة الخليل دون ان يبلغ عن اصابات، الى ذلك شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 20 شخصا على الاقل. 

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان انفجارا قويا سمع صباح اليوم الاحد في الحي الاستيطاني اليهودي وسط مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية. و ان "جنودا في المكان عثروا على آثار متفجرات" من دون ان يتطرق الى اصابات في العملية  

وياتي هذا الحادث في الوقت الذي يحتفل فيه نحو 600 مستوطن يهودي يعيشون وسط 120 الف فلسطيني لليوم الثاني على التوالي بعيد راس السنة اليهودية. 

حملة اعتقالات في الضفة الغربية 

شن الجيش الاسرائيلي حملة اعتقالات واسعة فجر اليوم طالت 17 فلسطينيا في يطة جنوب الخليل  

من جهة ثانية قام حرس الحدود باعتقال فلسطيني متهم بالمشاركة في عمليات مناهضة لاسرائيل في علار شمال شرق طولكرم واضاف المصدر نفسه ان فلسطينيا آخر، اعتقل في العيسوية شمال رام الله  

قصف غزة 

الى ذلك قالت السلطة الفلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قصف قطاع غزة وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت 3 قذائف شرق منطقة جحر الديك " أرض زمو "، في الوقت الذي توغلت فيه دبابتان في مناطق السلطة الوطنية بالقرب من مجمع النفايات شرقي غزة. 

وشهدت المناطق المحيطة بمستوطنة " نتساريم" المقامة على الأراضي الفلسطينية جنوب مدينة غزة، تحركات عسكرية، حيث تمركزت العديد من الدبابات والآليات العسكرية في مناطق مختلفة. 

كما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم، النار باتجاه منازل المواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة. 

وذكر شهود عيان لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال أطلقت النار من غربي المطاحن باتجاه منطقة البركة في دير البلح. وأسفر إطلاق النار عن إحداث أضرار بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم 

وفي بيت حانون أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة متأخرة من ليلة أمس، النار باتجاه بيارات بيت حانون شمال قطاع غزة. 

من جهة ثانية نقلت الاذاعة الاسرائيلية عن ارئيل شارون القول إن الاستعدادات والتدريبات الخاصة بجهاز أمني فلسطيني جديد سوف تبدأ في وقت لاحق من الشهر الجاري. وإن هذه الخطوة، التي تعتبر مطلبا رئيسيا للولايات المتحدة وإسرائيل، ستكون مجرد بداية. 

لكن وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى قال في تصريحات لوكالة "اسوشيتدبرس" إنه لن يكون هناك جهاز أمني فلسطيني "جديد" وأن العملية عبارة عن "تحديث" الجهاز القائم.  

وقال اليحيى إن ما سيجري هو " دورات تدريبية لضباط وأفراد في الأجهزة الأمنية القائمة، لأن العاملين فيها لم يحصلوا على أي تدريب عسكري أو أمني على مدى العامين الماضيين 

ولم يتحدث الطرفان عن الجهة التي ستدرب الشرطة والمعلوم ان الرئيس عرفات صرح ان هناك كوادر اردنية ومصرية ستقوم بهذه المهمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)