انفجار عبوة ناسفة في غزة وشهيدان في بيت لحم ورام الله.. وشارون يتعهد بوضع حد لاغتيال المستوطنين

تاريخ النشر: 12 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

علم من مصادر طبية فلسطينية أن فلسطينيا استشهد وأصيب آخر بجروح خطرة اليوم الاثنين برصاص الجنود الإسرائيليين قرب بيت لحم في الضفة الغربية.بينما استشهد الثاني بعد ساعات قليلة في مدينة رام الله. فيما انفجرت عبوة ناسفة في جنوب قطاع غزة. 

فقد اعلنت مصادر طبية ان فلسطينيا ثانيا استشهد اليوم الاثنين برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مدينة رام الله في وسط الضفة الغربية. 

وفي التفاصيل: حيث كان زياد ابو صوي (20 عاما) ورفيقه يسيران في طريق قريبة من قرية الخضر على مشارف بيت لحم، عندما اطلق جنود الاحتلال النار عليه،حيث استشهد على الفور، وهو القطاع نفسه الذي قتل فيه مستوطن إسرائيلي مساء أمس الأحد. 

اما الثاني الشهيد ويدعى عاطف احمد النابلسي (35 سنة) فقد استشهد خلال الصدامات المسلحة التي وقعت جنوب غرب رام الله قرب قرية رافات صباح اليوم الاثنين واصيب فيها فلسطيني اخر. 

واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي يحتفظ بجثة الشهيد "عاطف" الذي يحمل بطاقة هوية اسرائيلية في اشارة الى انه من سكان القدس العربية المحتلة.  

وأفاد مصدر اسرائيلي ان عبوة ناسفة انفجرت لدى مرور دورية للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة موراغ فى جنوب قطاع غزة. وأضاف إن تبادلا لاطلاق النار جرى بين جنود الدورية والعناصر التي زرعت العبوة، مما ادى الى جرح فلسطيني. 

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا عيارات مغلفة بالمطاط في اتجاه شبان فلسطينيين كانوا يرشقونهم بالحجارة في هذه المنطقة.في حين أعاد باراك التأكيد على ضرورة الفصل مع الفلسطينيين. 

وكان مستوطن يهودي قد قتل مساء أمس الأحد برصاص فلسطينيين بالقرب من مستوطنة جيلو المجاورة لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.وهو نفس المكان الذي استشهد فيه زياد ابو صوى صباح اليوم الاثنين. 

وقال بيان لرئاسة الوزراء ان "رئيس الوزراء الذي يتولى وزارة الدفاع، أمر الجيش وقوات الأمن بالتصرف بحزم ضد مرتكبي الهجوم ومن يوجهون إليهم الاوامر، والعمل على أن يتلقوا العقاب الذي يستحقونه كما حدث في الماضي". 

وادعى البيان الإسرائيلي إن "الإرهاب لا يميز بين حكومة وأخرى. وانه، مع كوننا مصممين على مواصلة كفاحنا ضد الإرهاب بلا تساهل، فإننا لن نستطيع ان نتفادى على المدى البعيد، اللجوء إلى الفصل بيننا وبين الفلسطينيين الذي سيضمن الأمن لجميع الإسرائيليين". 

في حين تعهد رئيس الوزراء المنتخب ارييل شارون بوضع حد لمثل هذه الأحداث. 

وقتل المستوطن وهو في الخامسة والثلاثين من سكان روش زوريم، الواقعة ضمن تجمع مستوطنات غوش اتسيون، جنوب بيت لحم، في الضفة الغربية، برصاص أطلقه فلسطينيون استهدفوا مواقع الجيش في مستوطنة جيلو ثم مساكن فيها. 

وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها المستوطنة لاطلاق نار منذ قرابة شهر—(ا.ف.ب)