انفجار عبوة على حاجز للجيش الإسرائيلي.. وتينيت يلتقي على انفصال الفلسطينيين والإسرائيليين

تاريخ النشر: 11 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انفجرت صباح اليوم عبوة ناسفة على حاجز للجيش الاسرائيلي دون ان يسفر عن اصابات، في وقت التقى فيه جورج تينييت على انفصال الفلسطينيين والاسرائيليين تمهيدا لاجتماع امني يعقد اليوم. 

افاد مصدر عسكري ان عبوة انفجرت صباح اليوم الاثنين بدون ان تسفر عن اصابات او اضرار عند حاجز عسكري اسرائيلي على مدخل الضفة الغربية بالقرب من بلدة ام الفحم العربية الاسرائيلية في شمال اسرائيل. 

وقد انفجرت العبوة قرب سيارتي جيب لحرس الحدود المكلفين منع دخول الفلسطينيين الى اسرائيل بسبب اجراءات اقفال الاراضي الفلسطينية. 

من جهة اخرى اطلقت تسع قذائف هاون بعد ظهر امس الاحد وفي المساء على مستوطنتين يهوديتين في قطاع غزة مما اسفر عن اضرار مادية طفيفة. 

فقد سقطت اربع قذائف في مستوطنة غديد ثم سقطت في المساء اربع قذائف اخرى على البيوت البلاستيكية في مستوطنة كفر دروم وقذيفة تاسعة قرب معبر المنطار (كارني) الحدودي. 

الى ذلك تعرضت دورية للجيش الاسرائيلي لاطلاق نار لم يسفر عن اصابات قرب بيتونيا في منطقة رام الله بالضفة الغربية بحسب المصدر نفسه. 

وجرى تبادل لاطلاق النار بشكل غزير بين جنود اسرائيليين وفلسطيينيين مسلحين عند مدخل قرية بيت ريما بالضفة الغربية ايضا بدون ان يؤدي الى وقوع اصابات. 

وقد وقعت هذه الحوادث رغم الهدنة الهشة بين اسرائيل والفلسطينيين والجهود الدولية لاسيما الاميركية الرامية الى ترسيخها. 

والتقى مدير المخابرات الامركزية الاميركية جورج تينيت على انفصال مساء امس في رام الله (الضفة الغربية) رؤساء امنيين فلسطيين واسرائيليين وقرر ارجاء الاجتماع الثلاثي الذي كان متوقعا في هذه المدينة، الى غد الاثنين. 

وكان مسؤولون فلسطينيون ذكروا في وقت سابق عقد اجتماع ثلاثي في رام الله في الضفة الغربية ولكن مسؤولين اسرائيليين اعلنوا انهم لم يشاركوا في هذا الاجتماع. 

واعلن مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه ان السلطة الوطنية الفلسطينية قدمت لتينيت خلال اللقاء رد الفلسطينيين خطيا على الوثيقة الاميركية الهادفة الى تعزيز الهدنة، ولكنه لم يوضح مضمون هذا الرد. 

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية نقلا عن مسؤولين اسرائيليين امنيين "ان رؤساء امنيين فلسطينيين التقوا في مكتب الارتباط الاسرائيلي الفلسطيني في رام لله جورج تينيت الذي اعلن فيما بعد للاسرائيليين تاجيل الاجتماع الامني". 

واضافت الاذاعة ان "تينيت ادرك بعد الاطلاع على الرد الفلسطيني، ان هناك فارقا كبيرا بين (مواقف) الطرفين وبالتالي قرر ارجاء الاجتماع". 

ونقلت الاذاعة عن مصادر اميركية قولها ان تينيت كان قد قرر مواصلة لقاءاته مع الطرفين وعدم التوجه في هذه المرحلة الى اوروبا لاطلاع وزير الخارجية الاميركية كولن باول على جهوده وتطور الوضاع. 

ومن جهتها اكدت القناة الاولى (العامة) للتلفزيون الإسرائيلي ان الوفد الأميركي المستاء من الرد الفلسطيني على مقترحاته غادر الى القدس. 

وكان من المقرر ان يقدم الطرفان خلال هذا الاجتماع ردهما على وثيقة اميركية لتعزيز وقف اطلاق النار قدمها تينيت اليهما خلال الاجتماع السابق الذي انعقد يوم الجمعة في رام الله. 

ومن جهته اعلن الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي رعنان غيسين لوكالة فرانس برس ان "الاجتماع الامني (امس الاحد) تم تأجيله في اللحظة الاخيرة الى (اليوم) الاثنين" وهو الامر الذي لم يؤكده الفلسطينيون على الفور—(أ.ف.ب)