هز انفجار ضخم وسط بغداد، فيما فتحت القوات الاميركية النار على سيارة تقل دبلوماسيا ايطاليا ما اسفر عن مقتل مترجمه العراقي.
اعلن مسؤولون في الشرطة العراقية وضباط اميركيون ان انفجارا ضخما هز وسط العاصمة العراقية مساء الجمعة، لكنهم اكدوا انه لم تقع اصابات نتيجة ما قالوا انهم يشتبهون في انه انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق.
وقامت سيارة اطفاء برش المياه في الحفرة الناجمة عن الانفجار بجوار طريق رئيسي قرب نهر دجلة في بغداد.
وكان عدد من رجال الشرطة العراقية والجنود الاميركيين في الموقع وعملوا على ابقاء الحشود بعيدا.
وقال رجل شرطة عسكرية اميركية في الموقع ان قنبلة زرعت على جانب الطريق انفجرت فيما يبدو لكن احدا لم يصب.
وتحطم الزجاج الامامي لسيارة اجرة كانت تمر على الطريق وقت الانفجار لكن السائق قال انه لم يصب.
اطلاق النار على سيارة دبلوماسي إيطالي
وفي وقت سابق الجمعة، اعلنت مصادر في الجيش الاميركي ان قوات أميركية فتحت النيران على سيارة تقل دبلوماسيا ايطاليا يعمل مستشارا للسلطة المؤقتة في العراق مما أسفر عن مقتل مترجمه العراقي.
وقالت وزارة الخارجية الايطالية ان الدبلوماسي الايطالي بيترو كوردوني مستشار الشؤون الثقافية في السلطة المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة لم يصب بأذى في واقعة إطلاق النيران الخميس.
ويقود كوردوني جهود إستعادة قطع أثرية لا تقدر بثمن سُرقت من المتاحف والمواقع الأثرية منذ سقوط نظام صدام حسين.
وقالت مصادر الجيش الاميركي ان سيارة كوردوني تعرضت لاطلاق النار بعد محاولتها عدة مرات تخطي قافلة أميركية قرب تكريت.
وأشارت المصادر الى ان الجنود وجهوا عدة تحذيرات للسيارة بألا تحاول تخطي القافلة وفتحوا النيران عندما ظنوا ان السيارة تحاول الاصطدام بهم.
ويتهم عراقيون كثيرون القوات الاميركية بالتعجل في إطلاق النيران وعدم الالتزام بقواعد الاشتباك.
وتقول جماعات حقوق الانسان ان عراقيين أبرياء كثيرين قتلوا. وتقول الولايات المتحدة انها لا تحتفظ بسجلات للقتلى من بين المدنيين.
وقدم الجيش الاميركي الاسبوع الماضي إعتذارا بعد ان قتل الجنود في مدينة الفلوجة 10 حراس عراقيين وأردنيا في تبادل لاطلاق النار وصف لاحقا بانه حادث.
ويقول السكان في الفلوجة ان القوات الاميركية قتلت أيضا مراهقا ليل الاربعاء الماضي بعد ان ظنوا خطأ انهم يتعرضون لهجوم عندما سمعوا دوي طلقات رصاص كانت تطلق في الهواء بمناسبة حفل عرس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)