هز انفجار عنيف جنوب مدينة القدس الغربية صباح اليوم الاثنين، دون ان يتسبب في اصابات بينما الحق الانفجار الناجم عن سيارة مفخخة اضرارا في السيارات والمساكن المجاورة، في الوقت الذي وجدت حكومة شارون مبررا لها لتعلن ان وقف اطلاق النار لم يعد ساريا وكان ثلاثة شهداء قد سقطوا امس برصاص جيش الاحتلال.
واعلن مسؤول اسرائيلي لفرانس برس اليوم الاثنين ان وقف اطلاق النار "ليس ساريا في الوقت الراهن" مع السلطة الفلسطينية بعد انفجار القدس الغربية.
وقال افي بازنر، احد المستشارين المقربين لرئيس الوزراء ارييل شارون "واضح ان السلطة الفلسطينية لا تبذل جهودا كافية، لا بل انها لا تفعل شيئا لوقف العنف. نحن لا نرى وقفا لاطلاق النار وانما استمرارا للعنف".
وانفجرت سيارة مفخخة في القدس الغربية دون ان توقع اصابات. ووقع الانفجار في باحة لوقوف السيارات قرب مفترق المصارف الرئيسي الذي يؤدي الى منطقة تل بيوت الصناعية بمحاذاة الشطر الشرقي للمدينة الذي احتلته وضمته الدولة العبرية عقب حرب حزيران/يونيو عام 1967.
وادى الانفجار الى اشتعال النار في عدد من السيارات.
وادى الانفجار الى اشتعال النار في عدد من السيارات وسارعت قوات الامن الى المكان وضربت طوقا حوله.
واغلقت الشرطة الإسرائيلية الطرق المؤدية إلى المكان ولم تعلن حتى الان أي جهة مسؤوليتهاهيكل
في هذه الاثناء اعلن متحدث باسم الشرطة ان الشرطة سمحت لجماعة امناء جبل الهيكل، وهي مجموعة متطرفة صغيرة، ان تحيي الخميس المقبل "على مسافة من المدينة القديمة في القدس"، احتفالا رمزيا بوضع الحجر الاساس للهيكل اليهودي الثالث.
واعلن المتحدث شموئيل بن روبي "لقد تلقوا الاذن كما في كل سنة باقامة هذا الاحتفال لكنهم لن يتمكنوا من الاقتراب من القدس القديمة".
وسيجري الاحتفال في منطقة قريبة من القدس القديمة في الشطر الشرقي من المدينة المقدسة الذي احتلته وضمته اسرائيل عام 1967.
ويراود امناء جبل الهيكل الذين لا يتجاوز عددهم العشرات، الامل منذ عشرين عاما في ان يقيموا الهيكل الثالث مكان الحرم القدسي الذي يقوم عليه حاليا المسجد الاقصى، ثالث الحرمين الشريفين بعد مكة والمدينة لدى المسلمين.
وكان احتفال مماثل اثار نهاية تموز/يوليو الماضي مواجهات عنيفة في القدس جرح 18 فلسطينيا.
واثار الامر ردود فعل عنيفة في العالمين العربي والاسلامي ووصف بانه "استفزاز".
وسيقام الاحتفال الخميس لمناسبة عيد "الاكواخ" (سوكوث) الذي يرمز الى اقامة اليهود في الصحراء بعد خروجهم من مصر. وهو يرمز، اضافة الى عيدي الفصح والمظلات، الى توجه اليهود الى القدس.
ولمناسبة هذا الاحتفال الرمزي، ستقوم مسيرة في القدس تشارك فيها بعض الحركات الشبابية الخميس المقبل.
يشار الى ان الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون الى الحرم القدسي في 28 ايلول/سبتمبر العام الماضي هي التي فجرت الانتفاضة الفلسطينية.
وفي سياق تواصل العنف الاسرائيلي داهم مستوطنون بحماية جنود الاحتلال فجر اليوم، بلدة كفر لاقف في محافظة قلقيلية، واعتدوا على العديد من المواطنين وممتلكاتهم.
وذكر مواطنون من البلدة في شهادات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفــا" أن المستوطنين توغلوا مسافة 300م في القرية وقاموا بحرق أشجار زيتون تعود للمواطنين عبد الرحمن رشيد، وقدورة أحمد قدورة.
وتبلغ مساحة هذه الأراضي التي تقع على مدخل البلدة الرئيسي حوالي ثلاثة دونمات.
وأضاف المواطنون أن المستوطنين وبمرافقة جنود الاحتلال قاموا بإطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية والرصاص الحي باتجاه بيوت البلدة، كما اقتحموا العديد من المنازل وعاثوا فيها فساداً.
يذكر، أن بلدة كفر لاقف كانت تعرضت منذ فجر يوم أمس، إلى نظام حظر التجول من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمر الذي أدى شل الحياة في البلدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)