أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن انفجارا قويا وقع في القدس الغربية في الساعة التاسعة من صباح اليوم بعد اقل من 12 ساعة على انفجار سيارة ملغومة بجانب المقر الرئيسي للشرطة الإسرائيلية وسجن المسكوبية وسط القدس الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان الانفجار الثاني الذي وقع في شارع يافا، ناجم عن سيارة مفخخة بواسطة عدد من قذائف الهاون اسفرت عن إصابة إسرائيليين بجروح خفيفة.
وقالت الاذاعة ان بعض قذائف الهاون تطايرت من السيارة، كما ان الشرطة وجدت مسامير ، واغلقت شرطة القدس المكان ووضعت في حالة تأهب قصوى خشية انفجار قذائف اخرى لم يتم العثور عليها.
وقال رئيس شرطة القدس ميكي ليفي بأنّ الشرطة تدقّق في جسم مريب آخر وجد في نفس الشارع حيث مكان انفجار السيارة.
وطالب رئيس بلدية القدس إهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون بالتخلي عن "الهدنة" التي كان اعلنها من جانب واحد، وقال "سيكون من الصّعب جدا الاستمرار .. نحن لا نستطيع أن نسمح بوضعنا تحت الحصار ، هناك نحو 700.000 شخص في القدس تحت الحصار".
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد اعلنت مسؤوليتها عن الانفجار الاول، وهددت بتنفيذ المزيد من العمليات في العمق الاسرائيلي.
كما ان مجهولا اتصل بقناة "الجزيرة" معلنا مسؤولية حزب الله- فلسطين عن الانفجار. وقد أثار الانفجار الرعب والفزع في أوساط الإسرائيليين خاصة وأنه وقع في منطقة مكتظة بالشبان الذين يقضوا سهرة السبت في منطقة مكتظة بالمطاعم وأماكن اللهو والترفيه.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن العبوة المتفجرة كانت كبيرة جدا، وقد أغلقت الشرطة المنطقة على الفور وبدأت البحث عن عبوات أخرى.
كما اتخذت السلطات الإسرائيلية إجراءات مشددة في القدس عقب الانفجار. واعتبرت الشرطة أن أسلوب التفجير يحمل تغييرا نوعيا، إذ إنه جرى عن بعد وعكس جرأة وشجاعة من قبل المنفذين الذين خاطروا بوضع العبوة في مثل هذا المكان—(البوابة)
