افادت الانباء بوقوع انفجارين كبيرين داخل مقر عرفات في رام الله ، وجاء الانفجاران في اعقاب تمكن الحرس الشخصي لعرفات من صد القوات الاسرائيلية التي حاولت اقتحام مكتبه مجددا، اليوم الاحد، وفي الغضون، واصلت اسرائيل منع اعضاء اللجنة الرباعية من لقاء الرئيس الفلسطيني.
سمع دوي انفجارين كبيرين داخل مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قبل قليل، واعلن امين سر منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس في اتصال هاتفي مع الجزيرة ان الانفجارين وقعا قريبا من مكتب عرفات.
وقال انه اتصل مع الموجودين في المكتب، وانهم ابلغوه بسماعهم صوتي الانفجارين، مشيرين الى انهما وقعا خارج المكتب.
وفي وقت سابق، كان نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلن عناصر الامن الفلسطيني والحرس الخاص لعرفات تمكنوا من صد محاولة اسرائيلية لاقتحام مكتب الرئيس الفلسطيني.
وقال ان اشتباكات عنيفة دارت بين حرس الرئيس وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاولت اقتحام المكتب من الجزء الغربي بهدف الوصول الى ابو عمار.
واضاف ابو ردينة في رسالة صوتية بثتها قناة "الجزيرة" ان القوات الاسرائيلية تحاول منذ مساء امس واليوم اقتحام المكتب ويجري التصدي ببسالة لصد القوات المعتدية وان عدد من المدافعين عن عرفات أصيبوا بجروح.
وكانت الانباء الواردة من رام الله اكدت ان القوات الاسرائيلية اقتحمت مكتب عرفات من خلال مقر محافظ رام الله والبيرة الذي يفصله جدار واحد عن مكتب الرئيس.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية ان القوات الاسرائيلية تمكنت من احتلال أحد غرف المكتب.
وفي تطور متصل اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في اتصال هاتفي مع التلفزيون المصري ان حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في خطر مشيرا الى انه فقد الاتصال معه منذ قليل.
الى ذلك، واكد صائب عريقات، وزير الحكم المحلي الفلسطيني، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة إن إسرائيل ما زالت تمنع أعضاء اللجنة الرباعية المؤلفة من موفدي الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، من مقابلة عرفات. —(البوابة)—(مصادر متعددة)
