بدات في بكين اليوم الاربعاء المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين حول برنامج بيونغ يانغ النووي، وفقا لما افاد مسؤول في السفارة الاميركية في العاصمة الصينية.
وقال المسؤول ان "المحادثات جارية حاليا".
ويرئس الوفد الاميركي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاقصى والمحيط الهادئ جيمس كيلي والوفد الكوري الشمالي لي غون الخبير في الشؤون الاميركية في حين تمثل الصين فو يينغ مديرة دائرة آسيا في وزارة الخارجية.
وكان كيلي التقى بعد قليل من وصوله نائب وزير الخارجية الصيني وانغ يي "لمناقشة مجمل المحادثات المقبلة" وفق ما اوضح متحدث باسم السفارة الاميركية.
وحرصت الصين التى تسعى الى حل سلمي للازمة النووية في كوريا الشمالية على الا تعرب عن توقعات كبيرة قبيل المحادثات الثلاثية.
والثلاثاء قال المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو جيانشو "نأمل ان تساعد المحادثات في تفهم كل طرف مواقف الطرف الاخر وتهديء من التوتر الحالي".
وكانت كوريا الشمالية اصرت في البداية على اجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة مستبعدة كوريا الجنوبية فيما كانت واشنطن تريد صيغة موسعة ومتعددة للمحادثات. وفي واشنطن اشارت الادارة الاميركية الثلاثاء الى ان المحادثات الثلاثية مع بيونغ يانغ ستأخذ طابعا متعدد الاطراف وان الصين ستكون شريكا كاملا فيها.
وقال وزير الخارجية الاميركي كولن باول الى احدى شبكات التلفزة ان "الكوريين الشماليين ما كانوا ليشاركوا في لقاء موسع جدا .. انهم لا يريدون كثيرا من المشاركين في القاعة وبذلك سنبدأ بشكل ثلاثي".
لكن باول اضاف "ان اللقاء متعدد الاطراف والصينيون لن يحضروا كعامل تهدئة او عامل مساعد بل كشريك كامل".
وتستمر المحادثات حتى يوم الجمعة. وكانت الولايات المتحدة اتهمت في خريف العام 2002 كوريا الشمالية بمواصلة برنامج نووي سري وعلقت امدادات النفط الى بيونغ يانغ. وردا على ذلك اعادت كوريا الشمالية تشغيل مفاعل ينتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه في صنع قنبلة نووية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)