بدأ في العاصمة النمساوية الاجتماع الثالث بين الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وناجي صبري وزير الخارجية العراقي. وقدمت بغداد 19 تساؤلا في الاجتماع الاول تحدثت عن رفع العقوبات، تهديدات أمريكية ضدّ العراق، والاختراقات الاميركية البريطانية للمجال الجوي العراقي تحت عنوان الحظر والاسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وتطالب الامم المتحدة بدعم من واشنطن ولندن عودة مفتشي الامم المتحدة المكلفين نزع اسلحة الدمار الشامل في العراق وتعتقد بغداد ان التباحث في الملف العراقي يجب ان يكون شاملا من حيث رفع الحصار تماما ووقف التهديدات الغربية وليس فقط التباحث حول عودة المفتشين.
وقال انان لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة حيث تعقد المباحثات "آمل ان تكون محادثاتنا بناءة"، واشار الى ان هذه المباحثات ستتناول "نزح الاسلحة (العراقية) ورفع الحظر الدولي الذي يلي ذلك وهما ياتيان في اطار قرارات مجلس الامن".
ويشارك الى جانب الامين العام للامم المتحدة في هذه المباحثات رئيس لجنة المراقبة والتحقق هانس بليكس وخبراء من الامم المتحدة في نزع الاسلحة والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي والمستشار القانوني للامم المتحدة هانس كوريل.
ومن المقرر ان تتواصل المحادثات في جولتها الثالثة منذ اذار/مارس الماضي، غدا الجمعة. وفي برنامج هذه الجولة اربع جلسات منها اثنتان على مستوى الخبراء—(البوابة)—(مصادر متعددة)