خالد أبو الخير
ذات جلسة في مقهى، بينما القوم في أصفى حال، جاء النادل مستعجلاً حاملا بضعة أكواب من الشاي وفناجين الهوة.. قال وهو يوزعها على المائدة: هاي للباشا.. وهاي للمتر، وهاي للبيك.. وهاي.. عندها سقط فنجان القهوة على الارض متكسراً.
قال الباشا: كب القهوة خير.. وقال المتر: شو هل عملة؟ هل تعلم ان بامكاني ان اتهمك بزعزعة الاستقرار.
لم يتأخر البيك في تحديد موقفه فقال مسارعاً: ليس زعزعة الاستقرار، فالحمد لله الأمور كلها مستقرة، وإنما.. دغدغة الاستقرار. ما استدعى بضعة قهقهات.
أما رابعهم.. وكان لم يكنى، استمر بنفث دخان الارجيلة دون ان يعتريه اهتمام.