قال جهاد ارشيد مديرعام سلطة الطيران المدني في الأردن أن بلاده ترحب بأي خطة لنقل أربع طائرات مدنية عراقية جاثمة في مطار الملكة علياء منذ حرب الخليج في 1991 إلى أي جهة.
وأشار ارشيد في تصريح نشرته صحيفة "الدستور" الأردنية اليوم الاثنين إلى أن أي قرار يتخذ بشأن هذه الطائرات يجب أن يتم على المستوى السياسي. وأنه مرتبط بقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف ارشيد إلى أن" جثوم الطائرات على أرض مطار الملكة علياء طوال هذه المدة كلف سلطة الطيران الأردنية أعباء كبيرة خاصة أنها تحتل مساحات يمكن إستغلالها لطائرات أخرى كما أنها لا تدفع رسوم ملاحة تقدر حتى الآن بملايين الدولارات".
وأضاف ارشيد في معرض إجابته عن سؤال حول إحتمال نقل هذه الطائرات إلى دولة الإمارات لإصلاحها أن هذه الطائرات لا يمكنها مغادرة مطار الملكة علياء إلا بعد صيانة مكثفة.
من ناحية أخرى، يذكر أن هناك باخرتين عراقيتين راسييتين في ميناء العقبة منذ حرب الخليج الثانية حتى الآن، وقد يتحول وجودهما إلى مشكلة بيئية، ولا بد من إتخاذ قرار إما ببيعها، أو نقلها الى مكان آخر.—(البوابة).