انذار ساخن واستنفار امني في نيويورك

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استنفرت الولايات المتحدة اجهزتها الامنية بعد ورود معلومات استخبارية ترجمت الى انذار ساخن يفيد باحتمال تعرض مدن اميركية خاصة نيويورك لهجمات كبيرة. 

تاتي هذه الاستنفارات بالتزامن مع شريط جديد حمل تسجيل صوتي لايمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة هدد بمطاردة الاميركيين وسبق ذلك اعلان من مسؤول في التنظيم المذكور يؤكد ان اسامة بن لادن سيلقي كلمة في عيد الاضحى سيتبنى مسؤولية التنظيم عن عمليات كبيرة يجري العمل على تنفيذها. 

وقال تلفزيون "ايه بي سي" ان المعلومات الاستخباراتية رصدت في الساعات الثماني والاربعين الماضية زيادة في التهديدات الارهابية ضد عدد من المدن الاميركية بما فيها مدينة نيويورك ولوس انجليس وواشنطن. 

وقال متحدث باسم دائرة شرطة نيويورك مايكل اولوني في بيان له ان الدائرة "ليس لديها اية معلومات استخباراتية موثوقة تشير الى تهديد ارهابي محدد او وشيك على مدينة نيويورك". 

الا ان قناة "ايه بي سي" قالت ان مصادرها اشارت الى ان التهديد على نيويورك يتضمن انتحاريا ربما يكون امرأة قد يقوم بهجوم تفجيري رغم انه لم يتم تحديد الهدف. 

ولا تزال مدينة نيويورك في حالة تاهب عالية تحسبا لهجوم منذ هجمات 11 ايلول /سبتمبر 2001 على مركز التجارة العالمي الذي قتل فيه حوالي 3000 شخص. 

ولا تزال الولايات المتحدة باكملها في حالة تاهب "عالية" من المستوى الثالث من اصل خمسة مستويات. 

وقالت القناة ان المعلومات اتت من عدد من المصادر من بينها عمليات رصد معلومات استخباراتية وتحقيقات اميركية مع اشخاص اعتقلوا أخيراً. ولا تزال المناقشات بين ضباط تطبيق القانون المحليين والفدراليين جارية للخروج بخطة, طبقا للقناة. 

وفي واشنطن، صرح المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان للصحافيين انه شاهد تقارير اخبارية حول التهديد الارهابي الا انه اضاف "انا لست في موقع لتاكيد اي شيء عن ذلك". 

واضاف "كما تعلمون نحن نقول فقط اننا لا نزال قلقين بشان حجم التقارير الصادرة عن التهديدات". 

وتابع "ولهذا السبب فان وزارة الامن الداخلي اصدرت العديد من النشرات في الاسابيع القليلة الماضية الى مسؤولي الامن الداخلي وتطبيق القانون تحثهم على مواصلة حالة التاهب العاليا خاصة مع حلول موسم الاعياد. ولكن هذه هي النقطة التي وصلت اليها الامور 

 

وعقدت على ضوء هذه المعلومات اجتماعات طارئة وأخرى لتقييم الوضع، تجريه الأجهزة الأمنية المحلية والفدرالية لدراسة ردود الفعل التي ستتخذ. 

إلى ذلك، أفادت التقارير أنه من المتوقع أن يعقد قادة الأجهزة الأمنية الأمريكية لقاءً يوم الاثنين لبحث تدفق المعلومات الاستخباراتية حول العمليات التي تهدد الولايات المتحدة. 

وأجرى المسؤولون في وزارة الأمن الداخلي خلال الأيام الأخيرة تقييمًا للوضع يتمحور حول السؤال عمّا إذا كانت الأحداث الأخيرة، مثل القبض على الرئيس العراقي المخلوع، صدام حسين، وتدفق المعلومات الاستخباراتية، واقتراب مواعيد حلول الأعياد، تبرر التعليمات برفع درجة حالة التأهب في الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)