أعلنت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية اليوم السبت أن عدد سكان مدينة كريات شمونة الإسرائيلية الواقعة عند الحدود مع لبنان انخفض بنسبة 8 % منذ انسحاب الدولة العبرية من الجنوب اللبناني.
وكان القسم الأكبر من سكان كريات شمونة البالغ عددهم 21 ألفا غادروا المدينة تخوفا من قصف الصواريخ انطلاقا من لبنان.
كما انهم شعروا انهم باتوا معرضين للخطر من جراء انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة التي كان يحتلها منذ 22 عاما في لبنان.
وتفيد إحصاءات البلدية أن 1800 شخص غادروا المدينة منذ ذلك الحين وان عدد الأولاد الذين سيتوجهون إلى المدارس في الأول من أيلول اقل ب20 % من العام الماضي.
لكن بعض أعضاء البلدية أكدوا للإذاعة أن النزوح كان من الممكن أن يكون اكثر كثافة بدون الانسحاب من لبنان موضحين أن مغادرة السكان تعود أيضا إلى مشكلات اقتصادية تعاني منها المدينة.
وتجدر الإشارة إلى انه لم يسقط أي صاروخ منذ 24 أيار على المدينة كما انه لم يحصل أي تبادل لإطلاق النار عند الحدود الواقعة على مسافة تقل عن 10 كيلومترات.
لكن الهدوء لم يعد كليا إلى المنطقة، فقد قدمت إسرائيل منذ انسحابها إلى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان 375 شكوى متعلقة ب"أعمال عنف" ارتكبها لبنانيون على طول الحدود على حد قولها.
وجميع الشكاوى تتعلق برشق حجارة وزجاجات حارقة ومفرقعات وأضرار ألحقت بالأسلاك الشائكة.—(ا.ف.ب)