أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء في بيان ان أعمال العنف انخفضت بشكل كبير في الضفة الغربية.
وجاء في البيان "تم اليوم تسجيل انخفاض كبير في حجم الحوادث العنيفة في قطاع يهودا والسامرة (الضفة الغربية وقطاع غزة)".
وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك صباح اليوم الثلاثاء تمديد الإنذار الذي وجهه السبت للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات 4 أيام لوضع حد لأعمال العنف.
ولكن ميدانيا لم يتوقف العنف اليوم، واخطر حادث وقع في رفح في جنوب قطاع غزة حيث لقي الطفل سامي أبو جزر، مصرعه برصاص الجيش الإسرائيلي.
وبوفاته يرتفع إلى 99 عدد القتلى الذين سقطوا في أعمال العنف التي انفجرت في 28 أيلول/سبتمبر في القدس الشرقية قبل ان تمتد إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسفرت هذه الحوادث أيضا عن إصابة نحو 2800 جريح بحسب السلطة الفلسطينية.
وفي رام الله في الضفة الغربية، اصيب 39 فلسطينيا بجروح في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الذي تعرض لرشق الحجارة والزجاجات الحارقة وأخرى فارغة.
وفي بيت لحم، جنوب القدس، اصيب سبعة متظاهرين اثر تظاهرة ضمت نحو 500 شخص قرب حاجز للجيش، فيما اصيب في الخليل الواقعة جنوب الضفة الغربية والتي تشكل نقطة ساخنة، فلسطيني برصاصة في صدره أطلقها الجنود الإسرائيليون.
واستنادا إلى شهود، هاجم مستوطنون قرب نابلس، بلدة يتما الفلسطينية حيث اصيب شخصان بجروح.
وفي قطاع غزة، أعلن مسؤول في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ان مستوطنين يهودا قاموا بمساعدة جنود إسرائيليين بمهاجمة الشاحنات الفلسطينية عند معابر صوفيا وكارني وايريز في غزة فاحرقوا عشرين منها وحطموا عشرات أخرى—(ا.ف.ب)