انحسار التوقعات باجراء انتخابات مبكرة في اسرائيل

تاريخ النشر: 18 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انحسرت التوقعات باللجوء الى انتخابات مبكرة في اسرائيل مع اعلان رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود، ارئيل شارون، موافقته على التفاوض حول تعديلات جوهرية في الموازنة العامة يصر عليها شريكه في الائتلاف الحاكم، حزب العمل بزعامة وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر. 

ونقلت صحيفة هارتس الاسرائيلية عن مسؤولين في حزبي الليكود والعمل، تاكيدهم ان ايا من زعيمي الحزبين لا يؤيد اجراء انتخابات مبكرة قد تعقد في كانون ثاني/يناير 2003. 

غير ان هؤلاء المسؤولين قالوا ان الرجلين قد يجدان نفسيهما عالقين في هذا الموعد والذي ذكراه في تصريحات عديدة، فقد اعلن شارون انه سينتقل الى انتخابات مبكرة في حال لم يحرز اغلبية الاصوات لصالح الموازنة التي قدمها للكنيست، فيما اكد بن اليعازر انه سيصوت ضد الموازنة اذا لم تتضمن تعديلات يطالب بها حزبه. 

وكان شارون وبن اليعازر التقيا في تل ابيب الخميس الماضي لمناقشة الخلاف بينهما حول موازنة الدولة، واحتمالات اللجوء الى انتخابات مبكرة. غير انهما لم يتمكنا من الاتفاق على موعد للانتخابات التي رفض شارون اقتراح بن اليعازر اجراءها في كانون ثان/يناير المقبل. 

وخلال اللقاء، اقترح بن اليعازر ان يلتقي وفد مفاوض ومندوبون من حزب العمل مع وزير المالية لمناقشة تعديل الموازنة دون ان يضر ذلك باطارها العام. 

واوضح بن اليعازر انه وفيما ينوي استنفاد كافة الامكانات لتجنب اثارة ازمة في الائتلاف بسبب الموازنة، الا ان حزبه سوف لن يدعم هذه الموازنة في الكنيست الا اذا اجريت عليها "تعديلات جوهرية". 

وكان وزير الاتصالات ريوفين ريفلين، المقرب من شارون، اعلن السبت ان الاخير سيقدم الموازنة الى الكنيست "بعد بضعة اسابيع من افتتاح الدورة الشتوية" وهو ما يعني شهر تشرين ثان/نوفمبر المقبل. 

وفي حال لم يتم اقرار الموازنة عندذاك، فان الانتخابات المبكرة ستجرى في كانون ثان/يناير، حيث ان القانون الاسرائيلي ينص على فترة انتظار قدرها 90 يوما تبدا من يوم تقديم رئيس الوزراء استقالته. 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون استجاب لاقتراح بن أليعيزر، وبناء على ذلك سيشكل حزب العمل في بداية الأسبوع طاقم مفاوضات سيلتقي بمسؤولين من وزارة المالية، وسيحاول هذا الطاقم اجراء تعديلات على اقتراح الموازنة. 

وكان مقربون من شارون اكدوا امس السبت ان الاخير ميال للقبول باقتراح بن اليعازر القاضي بتشكيل هذا الفريق، ومع ذلك، تقول مصادر في الليكود ان شارون سوف لن يوافق على "قلب الموازنة راسا على عقب"، وانه "مصمم على الانتقال الى انتخابات مبكرة اوائل العام 2003 اذا لم يتمكن من تجنيد الاغلبية في الكنيست لصالح الموازنة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)