انتهاء عملية اختطاف الطائرة الروسية وبراءة شيشانية من الخاطف

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتهت عملية خطف الطائرة الروسية اليوم الأحد باستسلام الخاطف للسلطات الإسرائيلية، وأعلنت إسرائيل أن عملية الخطف ليس لها علاقة بالانتفاضة الفلسطينية وأنها رسالة موجهة إلى الاتحاد الروسي، بينما أعلن الثوار الشيشان أن لا علاقة لهم بالعملية.  

وأفاد قائد القطاع الجنوبي في الجيش الإسرائيلي الجنرال يوم توف ساميا اليوم الأحد أن الرجل الذي خطف طائرة التوبوليف الروسية إلى إسرائيل "مختل عقليا" وكان يحمل "قنبلة وهمية".  

كما أعلن الجنرال عوفر أوفير قائد منطقة إيلات العسكرية لوكالة فرانس برس أن كل الركاب وأفراد طاقم طائرة الروسية خرجوا من الطائرة اليوم الأحد سالمين.  

وكانت الطائرة وهي من طراز "توبوليف 154" تقوم برحلة بين الداغستان (شمال القوقاز) وموسكو عندما خطفت ليلة السبت بركابها الـ 48 وبينهم طفلان، فضلا عن أفراد الطاقم العشرة وفق ناطق باسم وزارة الداخلية الروسية.  

من جهتهم، أعلن الثوار الشيشان أن لا علاقة للثوار الشيشان بعملية الاختطاف.  

وقد أعلن متحدث باسم الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أن لا علاقة للثوار الشيشان بعملية الخطف، ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى المتحدث قوله إن "القيادة الشيشانية ملتزمة بالتعهد الذي أعلنته سابقا بعدم استهداف أي مدنيين" في الصراع. 

وأعرب المصدر الذي تحدث إلى "فرانس برس" من الداغستان هاتفيا عن اعتقاده أن يكون الانتقام الشخصي من تصرفات الجيش الروسي في الشيشان وراء عملية الاختطاف، ولكنه لم يستبعد أيضا أن تكون أجهزة المخابرات الروسية وراء العملية في نفس الوقت.  

من ناحيتها، نقلت صحيفة "جيروسالم بوست" عن متحدث باسم الشيشان أن الرجل الذي خطف الطائرة الروسية وتوجه بها إلى إسرائيل لا علاقة له بالثوار الشيشان.  

ورجح المصدر الذي لم يذكر اسمه أن تكون أجهزة المخابرات الروسية وراء عملية الخطف وذلك لتشويه سمعة الثوار—(البوابة)—(مصادر متعددة)