شهدت شعبية رئيس الوزراء البريطاني انخفاضا ملحوظا وسط ازديات الانتقادات داخل حزب العمال لسياسته الداخلية والخارجية.
وافاد استطلاع للرأي اجري مؤخرا ان بلير فقد ثقة ثلثي البريطانيين فيما اوضح استطلاع اخر ان شعبية خصومه المحافظين تجاوزت شعبية حزب العمال الذي يتزعمه للمرة الاولى في عشر سنوات.
وشهد بلير تراجعا في تأييد الرأي العام له في الاونة الاخيرة بسبب عدم العثور على اي اسلحة دمار شامل في العراق وهو السبب الرئيسي الذي ساقه للانضمام الى الحرب وكذلك لعدم حدوث تحسن في مدارس بريطانيا ومستشفياتها وفي قطاع المواصلات.
ويجتمع اليوم السبت برلمانيون غاضبون من اعضاء حزب العمال مع زعماء نقابات عمال لدفع برنامج عمل الجناح اليساري بالحزب قائلين ان سياسات بلير قد فشلت.
ويأتي الاجتماع بعد يوم من القاء بلير كلمة استهدفت كسب تأييد اعضاء الحزب المستائين وعدهم فيها بالاهتمام بتحسين المرافق العامة في بريطانيا وقال انه "جاهز للمعركة" للفوز بفترة ثالثة في رئاسة الوزراء.
وصوت عدد كبير ضد الحرب في العراق كما لاقت خطط تحديث التعليم والصحة معارضة كبرى وهما القضيتان اللتان من المنتظر ان تسيطرا على الحملة الانتخابية القادمة عام 2006 .
ورغم ان الغالبية الكبيرة التي يتمتع بها حزب العمال في مجلس العموم ضمنت له فشل المعارضة في اعاقة الاصلاحات الا انها احرجته واوضحت انقساما متزايدا بين مؤيدي حزب العمال التقليديين الذين يرون الحزب بيتا سياسيا لحركة العمال وبين "حزب العمال الجديد" تحت رئاسة بلير والذي يسعى لكسب ود كبار رجال الاعمال والطبقة الوسطى.—(البوابة)—(مصادر متعددة)