انتفاضة الأقصى: 8 جرحى فلسطينيين في مواجهات اليوم الأول من رمضان

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عزت - الراميني 

تواصلت الانتفاضة الفلسطينية اليوم في أول أيام شهر رمضان حيث شهدت عدة مدن فلسطينية مواجهات مع الجيش الإسرائيلي أسفرت عن سقوط جرح ثماني مواطنين فلسطينيين جراح أحدهم خطرة، في حين قصفت القوات الإسرائيلية مخيم خان يونس بالمدفعية والرشاشات الثقيلة. 

أصيبت طالبة في مدينة قلقيلية بعيار قرب العين خلال مواجهات جرت قرب المدخل الجنوبي للمدينة بين المواطنين والقوات الإسرائيلية ، كما أصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المدمع. 

واندلعت المواجهات في أعقاب تشييع جثامين شهداء المدينة الخمسة حيث توجه العديد من المواطنين الغاضبين إلى المدخل الجنوبي للمدينة، ورشقوا الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة وأطلق الجنود الأعيرة المعدنية والغاز المدمع باتجاه المواطنين وما تزال المواجهات متواصلة. 

وكان الآلاف من المواطنون في قلقيلية شيعوا جثامين شهداء المدينة الخمسة، قصي زهران، محمود العدل، زياد سلمي، محمد عدوان، مهدي جبر، الذين استشهدوا فجر اليوم، حين فتحت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاههم وقتلتهم بدم بارد بالقرب من الطريق الالتفافية إلى مستوطنة "ألفيه منشة" جنوب شرق المدينة. 

وانطلق موكب الشهداء من أمام "مستشفى الوكالة" في المدينة وجاب شوارع المدينة الرئيسة ومن ثم توجه الموكب إلى مقبرة الشهداء، حيث ووريت جثامين شهداء مجزرة رمضان الثرى. 

ورددت الجماهير المشيعة الهتافات الداعية إلى مواصلة الانتفاضة، كما دعت إلى الانتقام لشهداء مجزرة رمضان التي ارتكبها جنرالات الحرب الإسرائيليين بدم بارد. 

من جهة ثانية، واصلت القوات الإسرائيلية حصارها العسكري المشدد على مدينة قلقيلية لليوم العشرين على التوالي ومنعت المواطنين من دخول المدينة أو مغادرتها. 

كما أصيب 6 مواطنين بنيران الجنود الإسرائيليين خلال المواجهات التي شهدتها بلدة سيلة الظهر، قضاء جنين. 

كما اقتحم الجنود المدرسة الثانوية في البلدة، وأطلقوا الأعيرة النارية وقنابل الغاز على المواطنين الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق. 

كما جرت مواجهات في بلدة عرابة، قضاء جنين، عقب المسيرة التي نظمها أبناء البلدة احتجاجاً على استمرار جرائم الاحتلال بحق شعبنا 

وفي غزة أصيب صباح اليوم، اثنان من المواطنين بجروح مختلفة جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي المتمركز على "معبر المنطار" شرق مدينة غزة. 

وكانت القوات الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطنين العزل، الذين احتشدوا قبالة المعبر تعبيراً عن استنكار الشعب الفلسطيني للجرائم الإسرائيلية المستمرة بحقه. 

وذكرت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" انه وصل إلى المستشفى صباح اليوم شاب أصيب إصابة بليغة في الحوض، حيث ادخل إلى غرفة العمليات لإجراء عملية عاجلة له—(البوابة)